كان مايلز هيوز، يبلغ من العمر 17 عامًا، عندما حفر اسمه بجسد ، وطعنها بسكين في هامبستيد، متجاهلاً توسلاتها بالتوقف، عندما امسكها واغتصبها في 9 تموز/يوليو الماضي.

 

وبحسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، بعدما طعن هيوز، الذي يبلغ الآن 18 عامًا، الفتاة عدة مرات في رقبتها وصدرها، تم ضبطه وهو يبتسم ويضحك، بوساطة أحد الأشخاص في موقع الجريمة.

 

وأثناء تفتيش الشرطة لغرفة نومه، وجدت صورة مرسومًا  بها يد مهرج، تمسك بالصليب النازي المعقوف، والرقم 666 الذي يرمز إلى الشيطان.

 

نفى هيوز، تهمتي الشروع في القتل والاغتصاب، أمام محكمة أولد بيلي، ولكن تمت إدانته في كل التهم المنسوبة إليه.

 

وقال القاضي جون بيفان، للمتهم هيوز، إنه سينال عقوبة مشددة الشهر المقبل.

 

قبل اغتصابه للفتاة، تحدث هيوز معها عن سفاحين ووحوش وسألها: “ما هو رد فعلك إذا قلت لك إنني سوف أقتلك؟”. وفق ترجمة أرم نيوز

 

وقال المتهم للشرطة، إنه كان سعيدًا باغتصاب الفتاة واستمتع برؤية ضحيته تتوسل إليه، وهي راكعة على ركبتيها.

 

وأضاف هيوز، الذي يسكن في حي كامدن في لندن، أنه مارس الجنس مع الفتاة برضاها، قبل أن يفقد أعصابه، ونفى محاولة قتلها، مشيرًا إلى أنه كان يريد إحداث ضرر بالغ بها فقط.

 

فيما قال القاضي جون بيفان، إن رسم صورة المهرج، والخطاب الذي كتبه للضحية بعد إلقاء القبض عليه “يظهران انعدام المشاعر”.

 

هذا ويجرى الآن تقييم هيوز من الناحية النفسية، لتحديد مدى خطورته على الناس.

 

من جانبه، لوّح هيوز للناس أثناء اقتياده من قبل الشرطة لغرفة الحجز، ومن المقرر أن يصدر الحكم عليه في 24 شباط/فبراير المقبل.