وصف أحد المعمّمين النائبَ الكويتي السابق والفار من وجه العدالة “عبد الحميد الدشتي” بأنه “نذر نفسه لمبادئ الإسلام والكلمة الحرة-ومقاومة الطواغيت”.

 

وبدا المعمم محاطاً بعدد من شبيحة الحشد الشيعي داخل الباحة الداخلية للسفارة الكويتية في وهو يرتدي بدلة عسكرية مموهة ويتحدث بالجوال  مخاطباً عبد الحميد الدشتي بأنه يقف أمام الطواغيت فرد عليه الدشتي بصوت منطفىء وبنبرة مغازلة: “يابعد عمري الله يبيّض وجهك”.

 

وتابع المعمم الذي بدا مرتدياً بدلة مموهة:” بكبرها وقفت أمام رجل لحتى تسقط عضويته بمجلس البرلمان وترفع الحصانة عنه –وأردف المعمم الشيعي تريد أن يكون مصير الدشتي مثل مصير النمر – رجل الدين الشيعي الذي أُعدم في القطيف العام الماضي– ولذلك لا يجب ان يقف أمام “الدواعش والإرهابيين السعوديين”- حسب وصفه-  مكتوف الأيدي،.

 

واستدرك بنبرة تشوّف بغيضة:” سحقنا رؤوسهم في المعارك والميدان ولازم نسحق رؤوسهم ما نخليهم يوصلوا إلك دكتور” فرد النائب الهارب من الكوبت إن الله يسخر المجاهدين من أمثالكم لمواجهة الطواغيتـ فكل عنصر من الحشد الشعبي-حسب زعمه-  يزلزل عروش الطغاة”.

 

وكان مجلس الأمة الكويتي رفع الحصانة عن عبد الحميد  دشتي على خلفية عدة قضايا، من ضمنها القضية المتعلقة بتهمة إساءته للقضاء الكويتي في قضية الخلية الإرهابية المرتبطة بإيران وحزب الله، والإساءة للسعودية والبحرين.

 

وقضت محكمة الجنايات الكويتية في السابغ والعشرين  من تموز- يوليو الماضي ، بسجن النائب الشيعي البارز، مدة 14 عاما إجماليا بتهمتي الإساءة للمملكة العربية السعودية والبحرين.

 

ونقلت صحيفة “الوطن” الكويتية، آنذاك أن دشتي حُكم عليه بالسجن 11 عاما وستة أشهر بتهمة الإساءة للسعودية، وثلاثة أعوام بتهمة الإساءة للبحرين.