اعتبر أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أن عندما يتم سيكون المجتمع آمنًا من .لكنّه أكد أنه لا يدعو إلى .

 

وأضاف: “الزواج العرفي يحرم المرأة من الميراث، ويجعلها زوجة من الدرجة الثانية، لكن يظل الاعتراف بالزواج العرفي مخرج من ارتكاب الفاحشة”.

 

وتابع: “هناك زوجات تتمنى الزواج العرفي خوفًا على الحضانة، أو أن تفقد المعاش، وهناك أزواج يتمنون الزواج العرفي للاستمتاع وحفاظًا على زوجاتهم الأولى”.

وتتزامن تصريحات الهلالي مع تصاعد أزمة هدير مكاوي، التي أنجبت طفلًا من زواج عرفي، ورفض الأب الاعتراف به، وشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هجمة شرسة ضدها، لعدم اعترافهم بمبدأ الزواج العرفي، حيث اعتبروا أن ما أقدمت عليه “زنا”، وأن مطالبتها بإثبات نسب الطفل “إجهار بالزنا”، وكان من الأفضل لها التستر على الأمر.