كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن هوية ضابط المخابرات البريطاني السابق الذي أوصل معلومات سرية عن ترامب للمخابرات الأميركية، مشيرة إلى أنه يعمل حاليا مديرا لشركة أمنية.

 

وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن كريستوفر ستيل هو من أعد الملف السري عن علاقة روسيا بتجاوزات ترامب، وأن الكرملين تواطأ بعدة طرق لإيصال الرئيس المنتخب للبيت الأبيض، وحصوله على أدلة يمكنه استخدامها لابتزازه، في الوقت الذي رفض فيه ترامب الاتهامات جملة وتفصيلا.

 

ويبلغ السيد ستيل 52 عامًا، ويقود إدارة شركة “أوربيس” في لندن، جنبا إلى جنب مع كريستوفر بوروز (58 عاما).

 

بدوره، رفض شريك ستيل؛ بوروز، “تأكيد أو نفي” الأمر بأن أوربيس قد أنتجت التقرير. وقال أحد جيران ستيل إنه سيكون بعيدا لبضعة أيام.

 

وفي الأسابيع الماضية، رفض ستيل طلبات متكررة لإجراء مقابلات معه من خلال وسيط، وقال إن الموضوع على درجة عالية من الحساسية.

 

وعند إلقاء نظر على حساب بوروز على موقع “لينكد إن”، يتبين أنه كان يعمل مستشارا في وزارة الخارجية والكومنولث، مع وظائف الخارجية في بروكسل ونيودلهي في العقد الماضي.

 

أما عند إلقاء نظرة على حساب ستيل في الموقع ذاته، فلا تظهر أي تفاصيل عن حياته المهنية. وغالبًا ما يستخدم ضباط المخابرات مناصب دبلوماسية كغطاء لأنشطة التجسس الخاصة بهم.

 

وتقول صحيفة “وول ستريت جورنال” إن شركة أوربيس تأسست في عام 2009 من قبل خبراء سابقين في جهاز الاستخبارات البريطاني، بحسب ما تذكر على موقعها على الإنترنت. وتقول السلطات المحلية إن سجلات الشركات تظهر أنها مملوكة من قبل شركة أخرى يديرها ستيل وبوروز.

 

وقالت إن الشركة تعتمد على شبكة عالمية من الخبراء وكبار رجال الأعمال لتزويد العملاء، مع تقديم المشورة الاستراتيجية، “عمليات جمع المعلومات الاستخبارية”، وإجراء -في كثير من الأحيان- التحقيقات المعقدة العابرة للحدود”، كما يقول موقعها على شبكة الإنترنت.

 

ويتكون الملف المثير للجدل من سلسلة من المذكرات “غير الموقعة”، التي يظهر أنها كتبت بين حزيران وكانون أول 2016.

 

يشار إلى أن ظهور الملف ونشره على نطاق واسع، الثلاثاء، ولّد عاصفة قبل أقل من عشرة أيام على تنصيب السيد ترامب.

 

وكانت وسائل إعلام أميركية نشرت ملفا سريا، يشير إلى شهادات الضابط البريطاني التي تفيد بامتلاك جهاز الأمن الفيدرالي الروسي تسجيلات تثبت انخراط ترامب في “حفلات جنس منحرفة”.

 

وبحسب الوثائق التي نشرها الموقع الأميركي، فقد تم تسجيل فيديوهات لترامب وهو في حفلة جنس مع مومسات، وأن ترامب والمومسات مارسوا نوعا شاذا من الجنس؛ حيث “يشاهد ترامب العاهرات وهن يقمن بأفعال شائنة على السرير، كنوع من الإثارة”.