عين ّ المنتخب الأمريكية من أصول مصرية، باول، مستشارة في إدارته. وفق ما ذكرت CNN

 

وظهرت دينا حبيب، في مطلع عام 2004 عندما تردد اسمها بقوة داخل البيت الأبيض وعملت مع فيما يخص المبادرات الخيرية.

ودينا من مواليد عام 1973 وتولت قبل ذلك منصب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون التعليم والثقافة، ونائب وكيل وزارة الخارجية للشئون الدبلوماسية العامة والشئون العامة.

 

وتترأس “حبيب” البالغة من العمر 43 عاماً، مؤسسة “”، للأعمال الخيرية وتحت قيادتها، قدمت المؤسسة لـ10 آلاف امرأة، تعليم الأعمال للسيدات من أصحاب المشاريع في 43 دولة منذ عام 2008، وكانت النتائج مثيرة للإعجاب، ففي غضون ثلاث سنوات زادت عائدات 82% من خريجي تلك المؤسسـة، بينما نجحت 71% في توفير فرص عمل.

 

ومن قصص النجاح التي ساهمت فيها تلك الخاصة بسيدة تدعى أيوديجى ميجبوب، من مدينة لاجوس النيجرية، والتي افتتحت عام 2007 مطعماً في مطبخها برأس مال ثمانية دولارات فقط. إلا أنها استطاعت أن تحول الربح في بلد يعيش 92% من سكانه تحت خط الفقر بأقل من دولارين في اليوم.

 

والآن أصبحت تلك السيدة التي تخرجت من مؤسسة ساكس أن تمتلك مطعما يعمل به أكثر من 40 شخص، وتوجه سيدات أعمال أخريات.

 

وعام 2014، دخلت “دينا” في شراكة مع البنك الدولي لتوفير 600 مليون دولار كرأس مال لحوالى 100 ألف من المشاريع النسائية الصغيرة والمتوسطة حول العالم.

 

وتقول “دينا” البالغة من العمر 43 عاما، إنها ترى النساء، في ظل مجتمعات يسودها عدم استقرار سياسي واجتماعي واسع، يستيقظن يوميا ويجدن طرقا للمضي قدما لأنفسهن ولعائلاتهن، وفى النهاية لمجتمعاتهن، وهذا هو عائد الاستثمار الذى تبحث عنه.