فضت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية بقطاع ، اليوم الخميس، مسيرة “غاضبة” شارك فيها المئات بالقطاع، احتجاجاً على تفاقم أزمة الكهرباء.

 

وبحسب مراسل الأناضول، فإن عناصر مسلحة تابعة لوزارة الداخلية بغزة، التي تشرف عليها حركة “″، هاجمت المسيرة باستخدام العصي والهروات.

 

كما أطلقت تلك العناصر النار في الهواء لتفريق المشاركين بالمسيرة التي انطلقت بدعوة من نشطاء مستقلين في مخيم جباليا، شمالي .

 

وقال شهود عيان للأناضول، إن أفراد من الشرطة اعتدوا بالضرب على المشاركين، ما أصاب عددا منهم بجروح، من بينهم مصور وكالة الأنباء الفرنسية، محمد البابا, وقبل فضها، ردد المشاركون خلال المسيرة، عبارات غاضبة تُطالب بحل أزمة الكهرباء المتفاقمة منذ نحو شهر.

 

وقال أحد المشاركين في المسيرة للأناضول، رافضا الكشف عن اسمه لـ”أسباب شخصية”، إن المسيرة نُظمت من قبل شباب غير محسوبين على أي تيارات سياسية للمطالبة بحل أزمة الكهرباء.

 

وأضاف: “لا يمكن أن نقبل بهذا الوضع المأساوي، الأمر لم يعد يُطاق (…)، على الجميع أن يحذر غضب الشارع، وأن يتحمل مسؤولياته”.

 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حول ما ذكره الشهود. وتقول شركة توزيع الكهرباء في غزة، التي تشرف عليها حركة “حماس″، إن سبب تفاقم الأزمة يعود لفرض الحكومة الفلسطينية في رام الله، ضرائب إضافية على كميات الوقود اللازمة لتشغيل محطة توليد الكهرباء. لكن الحكومة تنفي ذلك وتقول إن “استمرار سيطرة حركة حماس على شركة توزيع الكهرباء، وعلى سلطة الطاقة، وما ينتج عن ذلك، هو الذي يحول دون تمكين الحكومة من القيام بواجباتها، وتحمل مسؤولياتها، تجاه إنهاء أزمة الكهرباء المتفاقمة”.

 

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه مليوني نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة، تفاقمت خلال الشتاء الحالي.