رفض الرئيس الأميركي المنتخب الاستماع إلى سؤال لصحفي “سي إن إن”، متهما الشبكة الإخبارية الأميركية ببث “أخبار كاذبة”، في واقعة من شأنها زيادة التوتر بين الرئيس المقبل ووسائل الإعلام المحلية.

 

وخلال أول مؤتمر لترامب منذ فوزه بالانتخابات، الذي عقد الأربعاء في نيويورك، هم جيم أكوستا بطرح سؤال على ، لكن الأخير قاطعه أكثر من مرة رافضا إعطاءه الفرصة.

 

وعندما بدأ أكوستا بالحديث قال ترامب: “تفضلي”، موجها حديثه إلى صحفية أخرى، وتابع: “ليس أنت. مؤسستك فظيعة. اسكت”.

 

لكن الصحفي أصر على إلقاء سؤاله ليباغته ترامب بالقول: “إنها تطرح سؤالا (في إشارة إلى الصحفية الأخرى). لا تكن وقحا. لا تكن وقحا. لن أمنحك السؤال. أخباركم كاذبة”.

 

وكانت وسائل إعلام أميركية، من بينها “سي إن إن”، قالت الثلاثاء أن تمتلك معلومات “محرجة” عن حياة ترامب الشخصية، لكن الرئيس المنتخب سارع إلى تكذيب التقارير.

 

وبحسب “سي إن إن” فإن وثيقة من 35 صحفة، تحتوي على معلومات عن الحياة الخاصة والحميمة للرئيس الأميركي المقبل، فضلا عن أموره المالية، في يد موسكو.

 

والأربعاء، نفى الكرملين صحة ما تردد عن امتلاك مسؤولين روس لهذه المعلومات.