صدم مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، ، رئيس السوري ، بعد المديح الذي وجّهه الأخير له.

 

فيون وفي تصريحات لقناة “بي إف إم” الفرنسية، قال إن الأسد “ديكتاتور ومراوغ”، في إشارة إلى عدم تأثير تصريحات رئيس النظام السوري عليه.

 

ووجّه فيون وسائل الإعلام الفرنسية إلى عدم القبول بما أسماه “تلاعبات بشار الأسد”.

 

وأضاف: “من الواضح أنه مراوغ، قيام ديكتاتور بإدلاء تصريحات أمام القنوات التلفزيون الفرنسية حول السياسة الفرنسية، هو مراوغة”.

 

وحول موقفه من بقاء الأسد في السلطة، قال فيون: “لا أؤيد، فهو ديكتاتور لديه ماض دموي، لكن أقول فقط، إن بشار الأسد يحظى بدعم قسم من الشعب، والدبلوماسية الفرنسية والغربية أقصتا نفسهيما من النزاع السوري برفضهما فكرة التحدث مع الأسد”.

 

وكان بشار الأسد قال في تصريحات لوسائل إعلام فرنسية قبل أيام، إن “خطاب فيون حول الإرهابيين أو حول أولوية مكافحة دون التدخل في شؤون الدول الأخرى هو موضع ترحيب”.

 

وقال مراقبون إن الأسد أظهر أن ما استنتجه من تصريحات فيون السابقة، ميل الأخير نحو إبقائه في السلطة، وهو الأمر الذي اعتبره المرشح الفرنسي “مراوغة”.

 

وكان فيون قال في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر، خلال مناظرة تلفزيونية بين المرشحين عن اليمين، إنه سيعيد في حال انتخابه فتح “منصب دبلوماسي على الأقل في دمشق لكي تكون هناك قناة اتصال مع النظام السوري”.

 

ويقيم المرشح اليميني للرئاسة علاقات جيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حليف النظام السوري.