هو اضطراب النمو العصبي الذي يؤدي إلى ضعف التواصل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مكررة، وغالبًا ما يحدث بسبب طفرات جينية نادرة.

 

ويصاب بمرض التوحد حوالي 1-2 من كل 100 شخص في جميع أنحاء العالم، ويصاب به الأولاد 4 مرات أكثر من البنات.

 

وعلى مر التاريخ، كانت هناك شخصيات مبدعة تركت أثرًا إيجابيًا للعالم لم نعلم أنها مصابة بالتوحد:

 

1.بيتهوفين: مثال للعبقرية في الموسيقى، كان من الصعب على بيتهوفين أن يترك الروتين الموسيقي للتواصل الاجتماعي مع الآخرين.

 

2.: من أعظم السباحين في التاريخ الذين حققوا أرقامًا قياسية في عدد الميداليات الذهبية، كان يعاني من صعوبات فرط الحركة وتشتت الانتباه والتوحد.

لم يكن قادرًا على الاندماج مع الآخرين، وعانى من ضعف التحصيل الدراسي. لكن بدأت موهبته تظهر في السباحة في سن 10 سنوات.

 

3.: بحسب الفحوص الطبية لا يزال يعاني من متلازمة أسبرجر والتي تعد أحد علامات التوحد، حيث يتحاشى التقاء العيون عند التواصل مع الآخرين، كان خجولا، يشغل نفسه بإحصاء أشياء لا جدوى منها.

 

4.: أحد أكثر العباقرة الذين عرفهم التاريخ، وهو صاحب النظرية الشهيرة “النسبية” كان يعاني من متلازمة أسبرجر، ويقال أن العديد من أفراد أسرته عانوا من التوحد.

 

5.: أحد أشهر مؤلفي الموسيقى في العالم، وقد تمت دراسة موسيقاه، وتم التوصل إلى أن العديد ممن يعانون من التوحد يميلون لسماع موزارت، لذلك يُعتقد أنه هو ذاته عانى من ذات المرض.