أكدت السلطات الإماراتية، الأربعاء مقتل 5 من دبلوماسييها في أفغانستان، جراء التفجير الذي استهدف، الثلاثاء، محافظ جنوب البلاد.

 

وكانت قد أعلنت الثلاثاء إصابة سفيرها وعدد من دبلوماسييها في أفغانستان جراء التفجير، مؤكدة أنها تتابع حالة المصابين.

 

وفي بيان صدر صباح الأربعاء نقلته وكالة الأنباء الرسمية “وام”، نعى رئيس الدولة الشيخ، خليفة بن زايد آل نهيان، القتلى الإماراتيين، قائلا إنهم كانوا ضمن وفد مكلف بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان.

 

وتابع أن الوفد كان مكونا من، محمد علي زينل البستكي، وعبدالله محمد عيسى عبيد الكعبي، وأحمد راشد سالم علي المزروعي، وأحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي، وعبدالحميد سلطان عبدالله إبراهيم الحماد.

ولم يشر البيان إلى حالة السفير، جمعة محمد عبدالله الكعبي، أو عدد المصابين الإماراتيين في الحادث .

 

وأمر الشيخ خليفة بتنكيس الأعلام في جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية في جميع أرجاء الدولة لمدة ثلاثة أيام.

بدوره شدد محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء، على أنه لا يوجد أي مبرر إنساني أو أخلاقي أو ديني لتفجير وقتل من يسعى لمساعدة .

 

وسبق لمسؤولين أفغان أن أكدوا أن 4 عرب، على الأقل، كانوا بيت القتلى الـ11 الذين سقطوا بتفجير الفندق الحكومي بقندهار، مساء الثلاثاء، والذي أصيب خلاله سفير الإمارات وحاكم الولاية. وكما أكدت مصادر مقتل نائب حاكم الولاية.

 

وقال متحدث رسمي أفغاني أن القتلى العرب الأربعة كانوا من حراس الدبلوماسيين، لكن الحكومة الإماراتية تؤكد أن القتلى الخمسة كانت مهمتهم في أفغانستان إنسانية. وذكرت مصادر أن زيارة الوفد الإماراتي لقندهار كانت تهدف لفتح دار للأيتام.

وذكرت وسائل إعلام أفغانية أن التفجير نجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل الكراسي في غرفة الاستقبال بالفندق، حيث اجتمع كبار مسؤولي الولاية ليرحبوا بالوفد الدبلوماسي الإماراتي.

 

ويعتقد أن الهجوم استهدف رئيس شرطة، قندهار عبد الرازق، الذي لم يتضرر جراء التفجير.

ولم تتبن أية جهة مسؤولية التفجير حتى الآن، فيما نفت حركة “طالبان” بشكل قاطع، أية صلة لها بالهجوم، واعتبرت أنه جاء في سياق خلافات بين المسؤولين المحليين في الولاية.

 

حصيلة كابل المزدوج تتجاوز 50 قتيلا

هذا وأعلنت السلطات في كابل، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة التفجير المزدوج الذي هز العاصمة الثلاثاء، إلى 51 قتيلا و150 جريحا. وأكد مسؤولون أفغان وجود نساء وأطفالا بين ضحايا التفجير الذي استهدف العاملين في مقر البرلمان أثناء خروجهم منه نهاية يوم العمل.

وحسب التقارير، استهدف مهاجم انتحاري قافلة سيارات أقلت العاملين في البرلمان، ومن ثم تم استهداف القافلة نفسها بسيارة مفخخة.

 

وتبنت “طالبان” مسؤولية التفجير المزدوج فورا.