في ظل الأخيرة التي تعرضت لها المملكة ، وما شهدته المملكة من تلاحم بين مواطنيها، طالب الكاتب السعودي، ، بضرورة الإفراج عن في المملكة بهدف تعزيز الجبهة الداخلية.

 

وقال “العلكمي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”رصدتها “وطن”: ” تعزيز جبهة الداخلية تتطلب إغلاق ملف موقوفي الرأي الذين طرحوا أفكار للإصلاح ولم يتورطوا بالإرهاب بأي شكل. هذا الملف لا يخدم سوى الاعداء”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” نطالب بأقصى عقوبة لمن تورط بالعنف بأي شكل، أما من طرح أفكاراً للاصلاح مهما اختلفتم معه فقد يكون محب صادق وصدر الوطن بامكانه احتواءه وافكاره”.

 

وتابع قائلا: ” أستغرب من البعض هذا الخلط بين من تورط بالعنف والتحريض بأي شكل ومن طرح افكاراً لإصلاح وتطوير الوطن، وان اختلف معها.. هذا فجور في الخصومة”.

 

واختتم تغريداته قائلا: ” والله بعضهم اختلف مع بعض افكاره وبعضهم اخطأ بحقي في الماضي لكن القضية هنا حرية تعبير ومصلحة وطن وأُسر ومحبين يعانون الأمرين من فراقهم”.

 

يشار إلى أن السجون السعودية تأوي العديد من سجناء الرأي، أبرزهم الدكتور ، وزهير محمد جميل كتبي وعبد العزيز الطريفي، وسليمان العلوان والمحامي إبراهيم السكران، وسليمان الدويش، ووليد أبو الخير، ووجدي بن حمزة بن محمد الغزاوي.