أكد رئيس حزب طلائع الحريات الجزائري، علي بن فليس، على تضامنه الكامل مع الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “، بعد أن اتهم  عبد المجيد تبّون، الإعلامية “بن قنة”، ودول “المغرب وفرنسا وألمانيا وإسرائيل” بإثارة الفتنة في .

 

وأشار بن فليس إلى ان دعمه للإعلامية يعود للعلاقة الشخصية التي تربط العائلتين، مؤكدا على انها تنتمي إلى عائلة محترمة، وذلك وفقا لما نقله موقع تلفزيون “النهار”.

 

وكانت الإعلامية “بن قنّة” قد ردت على اتهامات الوزير الجزائريّ بالقول: “لم أسمع في حياتي ردحاً بهذا المستوى من الدناءة إلا من (طيّابات الحمّام)”.

 

وأضافت في تدوينة لها على حسابها في موقع “فيسبوك” تابعتها “وطن”: “وزيرُ السكن عبد المجيد تبّون لم تُحْنِ ظهرَه الفضائحُ منذ ذُكِرَ اسمُه كمتهمٍ في أكبر عرفتها الجزائر منذ استقلالها والمعروفة بقضية خليفة أو فضيحة ”.

 

وتابعت الاعلامية الجزائرية ردها: “لم يجد السيد وزير السكن هذه المرّة شماعةً بمساميرَ يُعلّق عليها إفلاسَه و فشلَه سوى تدوينةٍ اقتطعها من صفحتي على فيسبوك، و هي بالمناسبة تدوينةٌ قديمة كنت قد كتبتها عام 2014 عندما بدأت عقب تهاوي أسعار  .. “.