أعلن حبيب الصدر سفير لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة ، أن أول شحنات البترول التي تم الاتفاق على تزويد بلاده لمصر مؤخرا ستصل إلى البلاد خلال الأيام القليلة القادمة.

 

وقال إن الاتفاق الذى تم توقيعه بين وزيري البترول في البلدين خلال الشهر الماضي ينص على تزويد بمليون برميل شهريًا وبشروط ميسرة في الدفع.

 

ولفت فى تصريحات لعدد من الصحفيين، بمناسبة الذكرى السادسة والتسعين لإنشاء الجيش العراقي، إلى أن هذا الاتفاق يعكس التطور فى العلاقات المصرية -العراقية والتي وصفها بأنها خيار استراتيجي وتهدف الى النهوض بمستوى التعاون المشترك فى كافة المجالات وليست انتهازًا لفرص كما يدعى البعض.

 

وبحسب «بوابة الأرهام»، الحكومية، كشف «الصدر» فى هذا السياق، عن قيام وفد من رجال الأعمال والمستثمرين العراقيين بزيارة للقاهرة الأسبوع المقبل وذلك لبحث تأسيس مجلس أعمال مصرى -عراقى والتعرف على الفرص الاستثمارية والإمكانات المتاحة لدخول السوق المصرية.

 

وبين أن هناك تفاهمات بين الوزيرين المعنيين بالتجارة لدى البلدين لتوريد بعض السلع الى مصر التى تدخل فى الحصة التموينية، مؤكدا أن هناك مجالات واسعة ستتاح للعمالة والشركات المصرية فى عمليات إعادة إعمار العراق بعد انتهاء الحرب على تنظيم داعش وقال إن الفرصة ستكون مهيأة أكثر إذا قدمت الشركات المصرية عروضا أفضل فى ظل المنافسة مع شركات دول أخرى.

 

وحول تقييمه لمدى تفاعل مصر مع حرب بلاده ضد الإرهاب وصف ذلك بأنه بالغ الأهمية ووصل مراحل متقدمة حيث قام وفد من هيئة التصنيع الحربى قبل شهرين بزيارة العراق وقدم خبرته فى إعادة تأهيل بعض المنشآت الصناعية العسكرية خاصة تلك تقوم بإنتاج الذخائر بعد أن تعطل معظمها خلال السنوات الأخيرة وبما يقلل من شراء الذخائر التى يحتاجها الجيش العراقى فى حربه على تنظيم «الدولة الإسلامية».

 

ودعا السفير إلى تسهيل إجراءات منح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين إلى مصر فى ظل استمرار بعض المعوقات فى هذا الشأن، مؤكدا أنهم يرغبون فى زيارة مصر بقوة

 

وشهدت الأيام الماضية حالة من الارتباك للحكومة المصرية، بسبب توقف الإمدادات النفطية من ما دفع حكومة مصر للإعلان عن استقدام شحنات نفطية من السوق الدولية.

 

وذهبت التكهنات بشأن ما حصلت عليه مصر من منتجات نفطية بديلة إلى ، بسبب التماهي الذي اتسم به الموقف المصري مع محور روسيا بشأن الأزمة السورية.

 

كما ذكرت أنباء أن القاهرة تسلمت شحنات من ليبيا بعد سيطرة قوات الجنرال «خليفة حفتر» على موانئ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وأثار توجه النظام المصري إلى للحصول على المشتقات البترولية جدلا واسعا، حيث رأى فيه خبراء ومراقبون تسارعا من مصر في توجيه بوصلتها السياسية والاقتصادية ناحية المعسكر الإيراني الروسي، خاصة في ظل ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤول عراقي أن تزويد العراق لمصر بالنفط سيكون مقابل سلاح وذخيرة.

 

وكانت العلاقات المصرية الخليجية توترت مؤخرا على صعيد العديد من ملفات المنطقة، وكان آخرها تصويت القاهرة في «مجلس الأمن» لصالح مشروعي القرار الروسي والفرنسي بشأن في وقت واحد.