في محاولة جديدة لمهاجمته ومسح أي دور إيجابي له كونه أحد محركي 2011، عرض الإعلامي المصري والمقرب من ، أحمد موسي، مكالمة مسربة بين محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية السابق، ودان برامن، مسؤول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث نقل “البرادعي” فيها أخبار مصر للولايات المتحدة بعد إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق.

 

وقال “البرادعي”، خلال المكالمة التي بثت ببرنامج “علي مسؤليتي”، المذاع عبر فضائية “صدي البلد”، مساء الثلاثاء: “رئيس ورئيس الأركان دعاني مع شخصين أخرين ورجل الأعمال ساويرس وعمرو موسي من أجل عودة البلاد مرة ثانية لوضعها الطبيعي، ووقف الاعتصامات وتظاهرات ”، مشيرًا إلي أنه تحدث مع الفريق سامي عنان رئيس الأركان وأنه إذا أراد وقف الاعتصامات فلابد من إقالة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الذي عينه مبارك.

 

وأشار إلي المجلس العسكري وافق علي طلبه وأقال الحكومة، كما أنه سيقترح تشكيل جمعية تأسيسه لكي يتم كتابة الدستور ويليها الانتخابات الرئاسية، منوهاً أنه أصبح هناك جسر من التفاهم بينه وبين المجلس العسكري.

 

من جانبه، رد مسئول المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط قائلاً: “كويس جدًا أنا لما رجعت أتكلمت مع هو قالي إنك اتكلمت مع وواضح أن ده مستمر”، وأجابه: “أنا علي اتصال دائم مع عنان رقم 2 بعد وزير الدفاع بمصر، كما أقوم بالاتصال من الشباب والإخوان وغيرهم لوقف الاحتجاجات ثم استكمال الحوار بعد موافقة المجلس العسكري علي إقالة الحكومة”.

 

وتابع أنه أكد لـ”عنان” أن الخطوة القادمة انتقال بهدوء ثم كتابة دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية ثم بعدها البرلمان، مضيفًا: “زي ماقلت لبيرنز، الانتخابات البرلمانية مش هتفيد غير النظام القديم”.

 

وطرح “برامن” تساؤل عن موعد الانتخابات الرئاسة، ورد البرادعي: “بعد كتابة الدستور، لان دستور 71 به مواد استبدادية من أيام النظام القديم، واعتقد عقب 6 أشهر”.

 

وأوضح البرادعي،  أن المجلس العسكري قلق من قلة الأموال حيث قال: “مرعوبين من فكرة أنهم محتاجين كل شهر 10 مليار دولار لدفع وهماا بيحاولوا يتصرفوا من الخليج، غير مشكلة الأمن”، مؤكدًا له أن انسحبت والحالة الأمنية سيئة والجيش يؤمن الشوارع.