بدأ وزيرالخارجية المصري، ، زيارة عمل إلى يلتقي خلالها عدداً من كبار المسؤولين فيها، بحسب وكالة الأنباء العمانية.

 

وبحسب الوكالة، فإنه من المقرر أن يعقد وزير الخارجية المصري جلسة محادثات مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان ، تتناول سبل تطوير وتعزيز بين البلدين، فضلاً عن بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

من جانبه، قال السفير مصطفي عبد العزيز، مدير مركز دراسات ، إن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلي سلطنة عمان لتوصيل رسالة من الرئيس عبد الفتاح إلي السلطان قابوس بن سعيد، تأتي في إطار تقريب وجهات النظر، خاصة أن سلطة عمان كدولة طوال تاريخها الممتدد تتبني سياسة وسطية معتدلة سواء علي المستوي الخليجي أو الخارجي، وبالتالي فالزيارة قد تتعدي أو تتجاوز الزيارات التقليدية لأنها تضمن التشاور خارج نطاق العلاقات الثنائية التي هي بطبيعة الحال متميزة.

 

وأضاف عبد العزيز في تصريحات لتلفزيون “الغد”، أن في الوقت الراهن تشهد الكثير من الخلافات والمتناقضات بالتزامن مع القمة العربية المقرر انعقادها في شهر مارس/آذار المقبل في الأردن، وهو ما يتطلب المشاورات مع الدول المعتدلة في من أجل تنسيق المواقف، لا سيما وأن سلطنة عمان احتفظت مع بعلاقات ممتدة وطويلة ومستقرة بعد توقيع اتقاقية .

 

وأكد عبد العزيز، أن شكري غادر إلي مسقط من أجل التشاور المباشر عبر حديث مسهب ومفصل في قضايا متنوعة تتطلب التشاور من الجانبين المصري، والعماني، مشددأً علي أن سلطنة عمان لديها موقع استراتيجي مميز جنوب العربية، بالقرب من مدخل مضيق هرمز، وأن عمان سبق وأن استضافت لقاءات ومشاورات سرية بين والولايات المتحدة الأمريكية نتج عنها الاتفاق النووي.