قالت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانيّة، إن تلعب دور “صانع الملوك في ليبيا”، من خلال منح دعمها لضابط عسكري منشق كزعيم مستقبلي للدولة الشمال أفريقية، من خلال تعقيد الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتشكيل وحدة وطنية.

 

وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه بتشجيع من النجاحات العسكرية التي حققتها في ، موسكو تتعمق في محادثات لإنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت في ليبيا بعد مقتل معمر في 2011. ويرى الرئيس الروسي فلاديمير أنه تم خداع بلاده بقرار الأمم المتحدة الذي أذن لتنفيذ حملة قصف من قبل حلف شمال الأطلسي للإطاحة بالقذافي.

 

واعتبرت الصحيفة البريطانية أن موسكو وقعت العام الماضي اتفاقا لإنشاء قاعدة بحرية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

 

وقال “جوناثان إيال”، المدير المساعد للمعهد الملكي للخدمات المتحدة: “ دبابة الدفاع والأمن عليها التفكير بالفوضى في ليبيا التي تمثل فرصة لبوتين لإثبات أن موسكو تعمل على حل النزاعات والصراع على ”.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن سوريا نقطة انطلاق لروسيا كقوة عظمى لا يمكن تجاهلها عند حل الأزمة في أي مكان في العالم، لذا يحاول بوتين أن يجعل من نفسه لا غنى عنه وللمساومة مع دونالد في ليبيا وأماكن أخرى.

 

ويعتبر إعلان روسيا دعم المشير ، 73 عاما، القائد العسكري الذي يسيطر على جزء من الجيش في ليبيا عبر انتقاد مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا تعزيز لموقف الجنرال العسكري ويمنح بوتين دورا بارزا في ليبيا.

 

وطالبت روسيا بدور قيادي للمشير حفتر بدعوى أنه يفعل الكثير لمحاربة الإرهابيين، ومساعدة الحكومة على استعادة السيطرة على إنتاج النفط، والمشير حفتر في الواقع يسيطر على شرق ليبيا، وذلك باستخدام قواته الجوية والجيش للسيطرة على حقول النفط وتنفيذ هجمات ضد تنظيم وجماعات مرتبطة مع .

 

وكُشِفَ الأسبوع الماضي عن سعي “بوتين” إلى إنهاء حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة على قوات حفتر الذي زار موسكو في أوائل الشهر الماضي، في ثاني زيارة له إلى روسيا في غضون ستة أشهر.