نشرت وكالة “رويترز” للأنباء تقريرا عن عبد الفتاح , اشارت فيه إلى حالة الغضب التي يشهدها جراء الإجراءات التقشفية التي اتخذتها الحكومة، مؤكدة أنه رغم كل هذا الغضب الا أن لا يواجه خطر الإطاحة به مثل سابقيه مبارك ومحمد مرسي.

 

واستدلت الوكالة في تقرير لها بأن البلاد لم تشهد كبيرة كانت متوقعة ضد التقشف في شهر نوفمبر الماضي، في إشارة إلى يوم 11/11 أو ما عُرف بثورة الغلابة، لافتة إلى أن هذا اليوم رافقه تواجد أمني مكثف.

 

وأكدت الوكالة أن شعبية “السيسي” تراجعت بسبب تراكم المشكلات الاقتصادية، فضلًا عن دخوله في مواجهات مستمرة مع إسلاميين متشددين بحسب رويترز.

 

وأردفت أنه قبيل  الذكرى السادسة لثورة 25 يناير ، التي أطاحت بمبارك، يقول نشطاء إن المطالب الرئيسية للانتفاضة “عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية” لم تتحقق حتى الآن.

 

ونقلت الوكالة عن هند عادل محمد (30 عاما) وهي ربة منزل من ، قولها  إن زوجها وهو عامل باليومية لا يستطيع أن يجد عملا ويعني ارتفاع الأسعار أنها لن تتمكن من إطعام أسرتها بشكل ملائم.

 

وأضافت هند أن تأكيد السيسي بأن الاقتصاد سيتعافى خلال ستة أشهر لم يقنعها، قائلةً: “لا نستطيع أن نتحمل ست ساعات… فكيف نتحمل ستة أشهر؟”

 

والتقت “رويترز”، بوالدة  مازن إبراهيم (خمس سنوات) الذي أجرى جراحة في المخ منذ أسابيع قليلة، مشيرة إلى أنها (والدته) تكافح  منذ أن ترك الرعاية المركزة للحصول على المضادات الحيوية وأدوية الصرع وإمدادات طبية أخرى لا تتوافر في المستشفى.

 

وقالت بثينة السيد موسى وهي والدة الطفل “لا أجد الدواء… وإذا وجدته لا أستطيع تحمل سعره.” ولا ترى بثينة أيضا أي بوادر على تحسن الاقتصاد.

 

وقالت “كيف ستتحسن الأوضاع؟ الأمر يزداد سوءا…إنه مجرد كلام”، مضيفة “لا نستطيع أن نجد حتى المحاقن في المستشفى… نستخدم نفس المحقن لأسبوعين… نغسلها ثم نعيد استخدامها.”

 

وتقول الحكومة إنها ستتخذ إجراءات للتغلب على نقص الدواء لكن من المستبعد أن تنخفض الأسعار قريبا.