لوّح رئيس المغربية عبدالإله بنكيران، بالاستقالة، في ظل الضغوط التي تمارس عليه من قبل حزبي الاتحاد الاشتراكي والدستوري، ما يتسبب في وضع العراقيل أمام مفاوضات تشكيل حكومته الجديدة.

 

وقال مقربون من بنكيران،أمس، إنه أخبرهم بأن استقالته قد كتبها وهي جاهزة ولا ينقصها سوى التوقيع، في حال استمرت العراقيل أمام تشكيل الحكومة الجديدة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.

 

وقالت مصادر مطلعة، إن المقربين من بنكيران نصحوه بعدم اتخاذ تلك الخطوة لما يترتب عليها من إجراء مبكرة، لا يستطيع تحمل تكلفتها السياسية والمالية.

 

وما زالت مفاوضات تشكيل الحكومة المغربية تواجه صعوبات، وسط أنباء تؤكد أن بنكيران عقد العزم على إخراج حزبي الاتحاد الاشتراكي والدستوري، من التشكيلة الجديدة، معتمدا على ائتلاف حكومي سيقتصر على أحزاب، العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية.