كشف موقع العبري عن تجري اليوم مع حركة ، بشأن  التوصل إلى سيتم خلالها إعادة بعض الجنود إلى بوساطة مصرية، معتبرا أن حماس ترحب بالوساطة المصرية حول هذه القضية شرط أن تطلق سراح قدامى المحاربين في صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن هؤلاء الأسرى يبلغ عددهم حوالي 60 شخصا اعتقلوا مرة أخرى بعد تحريرهم في عام 2011، لافتا إلى أنه منذ حرب 2014 ضد تم اختطاف وقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ومنذ ذلك الوقت حماس تطالب بالإفراج عن الأسرى التابعين لها شرط استئناف المفاوضات.

 

واستطرد ماكو أنه ليس هذا هو الدليل الوحيد لحماس، بل ذكرت وسائل إعلام عربية أن القيادي موسى أبو مرزوق ناقش مع قضية المخطوفين والمفقودين الإسرائيليين في غزة، مؤكدا أنه أثيرت هذه المسألة بناء على طلب من الحكومة الإسرائيلية.

 

وذكر الموقع أنه عقدت الأحد الماضي الحكومة الإسرائيلية المصغرة للمرة الأولى في العامين ونصف الماضيين جلسة لبحث سبل إعادة جثث الجنود الذين فقدوا في حرب غزة 2014.

 

وفي نهاية الاجتماع وافق مجلس الوزراء بالإجماع على تنفيذ خطة عمل لتعزيز هذه القضية، ووضع سياسة ثابتة لعلاج جثث مقاتلي حماس الذين قتلوا خلال الهجمات.

 

وكان والدي الملازم الإسرائيلي هدار غولدن المفقود في حرب 2014 أجرى محادثة مع السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ، كما في الأسابيع الأخيرة كان هناك بعض التقدم بعد جلسة اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين برئاسة الوزراء موشيه كاهلون وأرييه درعي، حيث عقدت عدة اجتماعات مع أسر غولدن وأورون.

 

وجرت المناقشة على خلفية أزمة ثقة بين أسر الجنود ورئيس مجلس الوزراء بناء على اتفاق المصالحة مع تركيا والذي لم يدرج قضية الأشخاص المفقودين في الاتفاق، وخلال جلسة الاستماع تم تقديم مقترحات ملموسة لإعادة جثث الجنود، وبحث ظروف سجناء حماس.