خلّف الهجوم الذي وقع داخل فورت لودرديل-هوليوود الدولي، بولاية الأميركية 5 قتلى على الأقل، فضلا عن مصابين آخرين.

وبعد الكشف عن منفذ الهجوم الذي يعد الأول من نوعه على الأراضي الأميركية في العام الجديد، نُشرت حقائق “مثيرة” تتعلق بهوية المسلح وخلفيته العسكرية والشخصية.

فقد وصل المهاجم، واسمه استيبان سانتياغو (26 عاما)، على متن رحلة قادمة من أنكوراج في آلاسكا، يحمل بندقية مؤمنة في أمتعته (وهو ما تتيحه القوانين الأميركية إذ يحق لمن يحمل سلاحا مرخصا السفر به على أن يوضع بصندوق خاص ويغلق بقفل خاص، يفتح عند وصول الراكب)، وقد استلم حقيبته، وتوجه لدورة المياه ولقم سلاحه بالذخيرة قبل أن يخرج ويفتح النار.

سانتياغو، من مواليد نيوجيرسي، تم تسريحه “بشكل مشرف” من الحرس الوطني العام الماضي وقام بالخدمة في العراق، وسبق له الحصول على نوط تكريم.

والمتهم الذي نشرت له عدة صور لم يتم التأكد منها، يظهر في إحداها وهو يلف عمامة عربية حول عنقه، وقد تأثر بفيديوهات شاهدها لتنظيم داعش، حسب تحقيق سبق أن خضع له بمكتب التحقيقات الفيدرالية قبل أشهر. (شبكة سي إن إن نقلت أنه كان يسمع “أصواتا” تطلب منه الانضمام لداعش، وقد سبق أن خضع لعلاج نفسي بإحدى المستشفيات).

ونقلت محطة (إم.إس.إن.بي.سي) عن شهود قولهم إن مطلق النار لم يردد أي عبارات، وإنه كان يرتدي قميصا يحمل شعار سلسلة أفلام (ستار ورز)، أو “حرب النجوم” الشهيرة.

 

ووصفت المحطة المسلح بأنه “رجل نحيف” كان “يطلق النار مباشرة” فيما انتظر الركاب لتسلم حقائبهم”، علما بأن منطقة استلام الأمتعة تعد من “الأهداف الناعمة”.