أكد رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق سيد أحمد غزالي، أن موّلت ودعمت خلال ، الأمر الذي دفع بالرئيس الراحل محمد بوضياف إلى قطع العلاقات الثنائية معها.

 

وانتقد “غزالي” على هامش ندوة صحفية بالسعودية، الدول التي لا تزال تقيم علاقات دبلوماسية مع النظام الإيراني الحالي، مشيرا إلى أنهم لا يملكون أي مبررات، وأن الحل الأول أمام العرب اليوم هو قطع العلاقات مع نظام ديكتاتوري لا يمكن التفاوض أو الحوار معه، وفقاً لما ذكرت صحيفة “”.

 

وأشار رئيس الحكومة الأسبق إلى أن شعوب المنطقة، ومنها الشعب الإيراني، سقطوا رهينة للطغاة والإرهاب بالتواطؤ مع مصالح غربية خاطئة.

 

وأضاف ”ما أتحدث عنه لم أعرفه عن طريق تحليلات علمية وقيل وقال، بل نتاج خبرة في عدة ميادين، واكتشفت بعض الحقائق. موضحا في نفس السياق أن الإيرانيين حاولوا منذ عهد الشاه واستمروا في عهد نظام الملالي، أخذ مكانة المملكة العربية وأن يكونوا بديلاً عنها. مبيناً أن وزير الخارجية الإيراني في التسعينات علي ولايتي، طلب منه شخصياً فتح المساجد للإيرانيين بالجزائر لممارسة طقوس الشيعة”.

 

وأكد أن إيران تسعى إلى تقسيم السعودية، وأخذ مكانتها في المنطقة، وأن نظام البعث العراقي كان يرغب في تحجيم السعودية وإقصائها.وفق قوله