كشف المُعمَّم الشيعي اللبناني ومؤسس ، صبحي الطفيلي، أن زعيم الميليشيا الحالي، ، يستغلّ حاجة وفقر أبناء الطائفة الشيعية من أجل تجنيدهم وإرسالهم للقتال إلى جانب نظام في .

 

وقال “الطفيلي” في حوار مع مجلة “غارجيك حياة” التركية؛ ردا على سؤال بشأن معارضة شيعة لإيران: “لعلكم تعرفون أن قوات الأسد حكمت ثلاثة عقود من الزمن، ظلم وقتل ونهب بدون رحمة، وعبث بكل مقومات الحياة، وترك أثرا كريهًا بين الناس كل الناس”.

 

وأضاف: إن “اللبنانيين على احتكاك مباشر مع ممارسات النظام القمعية الوحشية في سوريا، وفقهاء يعتبرون خارجا عن الإسلام، وكفرًا بالله وبدينه، لهذا فإن الشيعي الذي يقاتل هناك لا يدافع عن ”.

 

وتابع “الطفيلي”: “حين طُلب من الشيعي اللبناني أن يقاتل في سوريا قيل له نحن نذهب لحماية قرى شيعية، ومرقد السيدة زينب، وبعد ذلك قيل له نذهب لقتال التكفيريين قبل أن يصلوا إلينا، ثم الدفاع عن المقاومة وخط الممانعة”.

 

وأكد المعمم الشيعي البارز أنه “حتّى اليوم لا يقال للناس نحن في سوريا للدفاع عن النظام، ومع ارتفاع عدد قتلى الحزب هناك، وعدم توقُّف الحرب، أنا متأكد بأنه لولا الحاجة والفقر لَمَا ذهب أحد من المقاتلين في هذه الأيام إلى سوريا”.