قال موقع “” العبري إنه في وقت سابق، بعد لحظات قليلة من توجه الرئيس محمود إلى النوم، شعر بآلام حادة في صدره وصرخ طلبا للمساعدة، وفي غضون دقائق جاء مسؤول الفريق الطبي وأكد أنه بخير، وقال طبيب القلب في نهاية فترات طويلة من محاولات الإنعاش إن القلب ضعيف جدا.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه جرت مناقشة بين مساعدي عباس حول إرساله إلى مستشفى في تل أبيب أو عمان، وأعطى مكتب تنسيق الأنشطة الحكومية برئاسة الجنرال “يواف مردخاي” الضوء الأخضر بالموافقة على توجهه نحو .

 

واستطرد “كالكاليست” أنه مضى أكثر من عامين على هذا الموقف، ولكن ماذا لو تكرر المشهد اليوم ولم يستطع الفريق الطبي إنقاذ حياة عباس، ماذا ستفعل إسرائيل في تلك الحالة؟.

 

وذكر الموقع أنه في صباح اليوم التالي لما حدث قبل عامين عقدت القيادة الإسرائيلية سلسلة من المناقشات المكثفة للبحث في الخيارات المتاحة بعد النظام القائم، حيث يعتبر عباس أفضل شريك لإسرائيل في الساحة الفلسطينية.

 

وذكر الموقع أنه مع رحيل عباس، سوف تتوقف الشرطة الفلسطينية عن رصد ومتابعة المسلحين في مخيمات اللاجئين، وسيشتعل قريبا تبادل إطلاق النار، وسيتم إلقاء الزجاجات الحارقة على سيارات الشرطة، وتندلع أعمال الشغب والفوضى، وسيطر لرفع حالة التأهب.

 

ويدّعي الموقع العبريّ أنه في ذلك الوقت سوف يوعز نائب رئيس المكتب السياسي لحركة ، إسماعيل هنية لرجاله بتسخين الأمور، خاصة وأنه يتهم الفلسطينية بالتواطؤ مع إسرائيل، وستعود خلايا حماس النائمة للعمل وتنفيذ هجمات انتحارية، والتخطيط لخطف جنودي، وحينها سيفرض جيش الدفاع الإسرائيلي إغلاقا شاملا على الضفة الغربية.

 

وشدد “كالكاليست” على أن الجناح العسكري لحركة حماس يجري عمليات تقييم للوضع الراهن ويدفع قادته لإنهاء الهدنة، وهذه فرصة بالنسبة لهم لضرب إسرائيل والسلطة الفلسطينية معا، وسيكون على الجيش الإسرائيلي الاستعداد لفتح سلسلة أخرى من الغارات في مدينة ، والاستعداد للحرب.