قال الفنان السوري ، إنّ نقيب الفنانين السوريين وأمثاله “يدعمون قوة احتلال في و ليسوا من أبناء وطن، أبناء الوطن هم من يتعاطفون مع أبناء وطنهم و يشعرون بشعورهم و ينحاز لهم أما أنت فمافيا و طغاة و قوة احتلال، وأقول لك يا أستاذ زهير أعلى ما بحميركم أركبوه”.

 

جاءت تصريحات “قطيفان” هذه تعقيباً على اعتراض زهير رمضان، ظهور الفنان عبد الحكيم قطيفان المتكرر على الإعلام الموالي من خلال المسلسلات التي يمثّل بها، وخاطب رئيس مجلس الوزراء “عماد خميس” قائلا “لماذا تستفزوننا وتذلوننا بعرض عبد الحكيم قطيفان ومكسيم خليل وجمال سليمان على الشاشات الوطنية”.

 

وقال زهير رمضان: “ليش أنا كل يوم غصبا عن أبو اللي خلفني كمواطن عربي سوري أرى يوميا عبد الحكيم قطيفان على شاشاتنا الوطنية أليس ذلك معيبا؟”.

 

وردّ “قطيفان” بالقول: “إنه أمر مضحك الكمية من العصاب والعصاب القهري التي أشكلها أنا وبعض زملائي الذين نظهر بأعمال قديمة على الشاشة السورية، و يبدو أن زهير لم يعد يحتمل حتى أن نكون جزء من ذاكرة أي سوري على الإطلاق لأنه و أمثاله يغتصبون وطنا بأكمله ويوزعون شهادات بالوطنية و بالخيانة وما إلى ذلك، ولا أعلم عماذا يتحدث عندما يقول بأنني أستجر جيوشاً لتمزيق سوريا و تخريبها. أنا لا أنكر بأن عدوي الأول كان وما يزال بالحياة هي هذه المافيا القذرة المتوحشة التي استجلبت كل قذارات الكون إلى سوريا و مزقت سوريا”.

 

وأضاف الفنان المعارض لموقع “كلنا شركاء”: “أنا منحاز لأهل داريا و حمص و حلب و أهل مضايا و الزبداني و لأهل المخيمات الذين خرجوا من بيوتهم و تواريخهم و تفاصيلهم ووجدانهم و غابوا عن قبور أهلهم و فقدو أعز ما يملكون أنا منحاز لهم، و انا أرى هذا النظام و حلفاءه هم عدوي الأول وأتمنى فعلا أن أستطيع إخراجهم لأنهم قوة احتلال”.