كشف الناشط الحقوقي التونسي نضال بن محمد عن حادثة خطيرة راح ضحيتها تونسية تبلغ من العمر 16 سنة بدعوى مكافحة الإرهاب.

وقال بن محمد في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إن الأمن التونسي أوقف قبل نحو سنتين طفلة تبلغ من العمر 16 سنة على خلفية “قضية إرهابية.

وأضاف أن القضاء برأ هذه الطفلة بعد عام ونصف وأسند لها “شهادة في حفظ التهم”، ولكنها خرجت مصدومة وتعاني أضرار نفسية رهيبة، وهو ما دعا والدتها إلى القول إن ابنتها ربما تعرضت للإغتصاب.

وأكد الناشط الحقوقي التونسي أن هذه الطفلة الصغيرة تعرّضت إلى أبشع أنواع التعذيب الوحشي والضرب والمنع من الصلاة في السجن، إضافة إلى التحرش الجنسي من قبل سجينة على خلفية المخدرات.