قال نائب رئيس الوزراء التركيّ “ويسي قايناق” إن المهاجم الذي نفّذ الاعتداء المسلح في الملهى الليليّ، ليلة رأس السنة هو “من أصل أويغوري على الأرجح”.

 

فمن هم ؟

 

تسكن منطقة شينجيانغ الصينية غالبية من الأويغور، وهي الأقلية المسلمة الناطقة بالتركية.

 

ويشترك الكثير من هؤلاء في صلات لغوية وثقافية مع آسيا الوسطى.

 

واتهمت بكين الأويغور بشن سلسلة هجمات على مدنيين صينيين منذ التسعينيات، وألمحت إلى صلاتهم بتنظيم القاعدة.

 

وفي إطار حملة البحث عن منفذ اعتداء الملهى الليلي، أوقفت السلطات التركية أشخاصا عدّة يشتبه بتواطئهم مع هذا المهاجم، وهم يتحدرون من “شرق تركستان”.

 

وغالبا ما تتهم بكين ما تسميها مجموعات انفصالية في المنفى مثل “الحركة الإسلامية في شرق تركستان”، بالوقوف وراء هجمات في شينجيانغ التي شهدت موجات أعمال عنف.

 

في المقابل، يشكو العديد من الأشخاص من الأويغور من تمييز يمارس بحقهم بما في ذلك رفض طلبات الحصول على جوازات سفر، وكذلك وضع ضوابط على ممارستهم ثقافتهم وديانتهم.

 

علاقة الأويغور بتركيا

 

ينظر كثيرون من الأتراك إلى الأويغور كجزء من امتداد عائلات تركية انتشرت في جميع أنحاء أوراسيا، حسب وول ستريت جورنال.

 

وقد سعى هؤلاء في إيصال صوتهم للحكومات التركية المتعاقبة لتقديم الملاذ للذين يفرون من السلطات الصينية، والسماح للأيغور بتنفيذ حملة ضد سياسات بكين من الأراضي التركية.

 

وفي الخمسينيات، عرضت مأوى على الأويغوري عيسى يوسف البتكين، زعيم تركستان الشرقية التي أنشأها في جنوب شينجيانغ من 1933 إلى 1934.

 

أما بالنسبة لأعداد الأويغور في تركيا، فلا توفر أنقرة إحصاءات رسمية عن عددهم في البلاد، لكن من يفرّ منهم من غالبا ما يتوجه إلى اسطنبول، حسب المصدر ذاته.

 

ويقدر الأويغور عددهم بحوالي 20 ألف نسمة، وكثير منهم لم يسبق لهم الذهاب إلى الصين أبدا.