نعى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، القيادي البارز في كتائب عز الدين القسام، ، والذي تحل اليوم الذكرى الواحدة والعشرون لاغتياله من قبل ، مؤكدا على أن الذي صنع “عياش” ما زال يصنع الأبطال.

 

وقال “القرضاوي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” يحيى عياش لم يمت؛ فهو يحيا في ضمير كلها، وإن المسجد الذي صنع المجاهد يحيى عياش؛ ما زال يصنع الأبطال”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” نذر يحيى عياش نفسه لقضية المسلمين الأولى؛ قضية المبارك؛ فكان غيظا لليهود في حياته، وسيظل دمه نقمة عليهم بعد مماته”.

 

وتوافق اليوم الذكرى الواحدة والعشرون لاستشهاد المهندس الأول في يحيى عبد اللطيف عياش من قرية رافات في الضفة الغربيةالمحتلة، والذي ارتقى نتيجة اغتياله على يد الاحتلال عام 1995م في إحدى منازل شمال القطاع.

 

ولد يحيي عبد اللطيف عياش، ولد في 6 مايو عام 1966، بقرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس بالضفة المحتلة، ودرس في قريته حتى أنهى الثانوية العامة بتفوق والتحق بجامعة بيرزيت، وتخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في عام 1988، تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ولدين هم البراء ويحيى.

 

وأصبح المهندس من أبرز الوجوه التي أذاقت الاحتلال الويلات في تاريخ الصراع المعاصر معها.

 

وقد وصفته قيادة الاحتلال بعدة القاب منها(الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس)، فهم كانوا معجبين إعجابًا شديدًا بعدوهم الأول كما كانوا يصفوه، والمطلوب رقم 1 لديهم.

 

ونشط عياش في صفوف كتائب عز الدين القسام منذ مطلع عام 1992، وتركز نشاطه في مجال تركيب من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية.

 

وترجع بدايات المهندس مع العمل العسكري إلى أيام وعلى وجه التحديد عامي 1990-1991م، إذ توصل إلى مخرج لمشكلة شح الإمكانات المتوفرة وندرة المواد المتفجرة وذلك بتصنيع هذه المواد من المواد الكيماوية الأولية التي تتوفر بكثرة في الصيدليات ومحلات بيع الأدوية والمستحضرات الطبية.

 

وكانت العملية الأولى بتجهيز السيارة المفخخة في رامات أفعال، وبدأت إثر ذلك المطاردة المتبادلة بين يحيى عياش والاحتلال وأجهزته الأمنية والعسكرية.

 

يعتبر يوم الأحد 25 نيسان/ أبريل 1993م بداية المطاردة الرسمية ليحيى عياش؛ ففي ذلك التاريخ غادر المهندس منزله ملتحقا برفاق المقاومة..

 

اغتيل في شمال قطاع غزة بتاريخ 5 يناير عام 1996باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحيانًا، وارتقى المهندس وتناثر جسده الطاهر، وقد نفذ رفاقه في الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأرًا لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 اسرائيليًا وجرح مئات آخرين.