أثار قرار تأجيل بوزير الداخلية الأردني سلامة حماد غضبه، حيث قام بالتعبير عن غضبه بالطرق على الطاولة التي أمامه مرتين احتجاجا على قرار التأجيل ، كما قام بالصراخ على والتعليم نائب رئيس الوزراء محمد الذنيبات .

 

واعتبرت هذه التصرفات التي بدرت من الوزير حماد غير متوقعة إلا ان مراقبين أكدو أن غضب حماد يعود لثقته المطلقة بفشل طرح الثقة به.

 

وكان “الذنيبات”، قد  أخذ دور رئيس الوزراء المنشغل بعزاء والدته، وفاجأ حماد بطلب من رئيس تأجيل التصويت على مذكرة طرح الثقة ، بمنح الحكومة المهلة المتاحة طبقاً للفقرة الثانية من المادة (53) في التي تنص على: يؤجل على الثقة لمرة واحدة لا تتجاوز مدتها عشرة أيام إذا طلب ذلك الوزير المختص أو هيئة الوزارة.

 

وينص على إمكانية تأجيل الاقتراع على الثقة لمرة واحدة لا تتجاوز مدتها عشرة أيام إذا طلب ذلك الوزير المختص أو هيئة الوزارة ولا يحل المجلس خلال هذه المدة.