تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك وتويتر» مع فيديو ، كومبارس، الذي طالبت فيه الرئيس بارتداء «»، سروال لصيق بالجسم يرتديه الرجال تحت البنطلون للتدفئة من البرد في الشتاء. وتسبب طلب ، الذي وجهته عبر إحدى القنوات الفضائية، في رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ودشن النشطاء هاشتاغ «البس كلسونك يا سيسي» والذي يعد الأكثر تداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق عباس حسن علي: «عاوزة الرئيس يلبس كلاسين تحت البناطيل.. أنا أقسم بالله مش مصدق نفسي… الجملة دي متقلتش لأي رئيس في أي مكان في العالم على مر العصور». ورد ناشط آخر «أنه لم يجرؤ أحد أن يطلب من مبارك مثل هذا الطلب «. وفق ما أوردته “ العربي”.

واوردت شبكة سي إن إن العالمية، تقريرا كاملا عن الواقعة ساخرة من مستوى الحوار بين «» ومؤيديه. وقالت السي إن إن في تقريرها، «إنها تكن كامل الاحترام للكومبارس المصرية، فاطمة كشري، لكن ما تحدثت عنه على الفضائية المصرية يكشف حجم تفكير مؤيدي ، وكل ما يتلخص عندهم، ونظرتهم إلى «السيسي» الذي فشل على جميع الأصعدة، ويحاول تصوير نفسه أنه القائد المنقذ للمصريين»، مشيرة الشبكة في تقريرها، أنه حالم، فغضب المصريين أصبح بركانا قد ينفجر في وجهه بأي لحظة».

وأكملت الشبكة سخريتها من «الكلسون» وقالت إن عليه أن يرتدي شيئًا أقوى من ذلك حتى يحميه من الشعب المصري وغضبه، الذي تبع غلاء الأسعار والتضخم، بجانب الانهيار الاقتصادي في البلاد.

وعلى الجانب الآخر، شن الدكتور خالد رفعت ـ أستاذ في جامعة قناة السويس ـ (وهو أحد مؤيدي النظام) هجوما شرسا على فضائية إم بي سي، وانتقد تخصيص شبكة سي إن إن مساحة كبيرة عبر فضائيتها لتقرير يسخر من «السيسي»، متهمًا فضائية إم بي سي بالتعمد لإحراج السيسي عالميًا وفق الصحيفة

.

وقال «رفعت» في تدوينة: «مين فاطمة كشري بقى؟.. ممثلة كومبارس درجة 17 أول مرة أسمع عنها النهاردة… مش عشان عملت حاجة رهيبة… لأ لأنها طلبت من السيسي على الهواء في قناة mbc إنه يلبس كلاسين تحت الهدوم عشان البرد لأننا محتاجين له».

وأضاف: «تصوروا بقى الـ CNN عاملة تقرير عن اللقاء؟.. آه السي إن إن أكبر شبكة إخبارية في الكون عاملة تقرير عن فاطمة كشري.. وطبعًا بكرة حنلاقي الواشنطن بوست والغارديان بيكملوا مسيرة التشويه».

وقد تقدم سمير صبري المحامي، بتقديم ببلاغ للنائب العام، ضد قناة «إم بي سي مصر 2»، لاستضافتها الفنانة الكومبارس «فاطمة كشرى» حيث تعمدت الإساءة للرئيس السيسي ولمصر.

وقال انه «من الواضح أن القناة المبلغ ضدها تعمدت استضافة هذة السيدة للإساءة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللدولة المصرية، ولا يجوز للقناة أن تتعلل بعدم تمكنها من منع بث هذة الإساءة».

وتابع «حيث من المعروف لأي ضيف يظهر في التلفزيون، أن هناك تأخير من 3 إلى 5 ثوان بين التسجيل في الاستوديو والإذاعة على الهواء، وده عشان يقدر الكنترول يحذف أو يمنع الصوت عن أي شتيمة، أو تطاول، فما بالك بالتطاول على رئيس الدولة بل وتعمد الإساءة للدولة نفسها، خاصة إذا أخذ في الاعتبار أن هذة القناة ذاتها تتعمد إذاعة الإساءات لمصر في برنامج أبو حفيظة، ومن قبلها باسم يوسف». فيما قدم صبري، تأييدًا لبلاغه، حافظة مستندات تحوي على إسطوانة مدمجة مسجل عليها حلقة البرنامج.