رفض الداعية السعودي البارز، الشيخ ، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة، ما وصفه بـ”الهمز واللمز” بحق القتلى والجرحى في هجوم ليلة رأس السنة بمدينة إسطنبول التركية، قائلا إن الضحايا – الذين كان بينهم عدد من السعوديين – كانوا في ، مستطردا بأنه على فرض وجودهم في ملهى ليلي فإن ذلك لا يبيح قتلهم.

 

وقال المغامسي، تعليقا منه على ما وصفه بـ”الهجوم على المطعم في ” إن الدولة التركية “مسلمة وحاكمها مسلم وليس من مصلحة مسلم أن يُقوّضَ الأمن في بلد إسلامي كبير مثل ” في رد ضمني منه على بعض التعليقات التي تناولت الهجوم الدموي الذي أدى لمقتل 39 شخصا وجرح العشرات.

 

وندد المغامسي، في حديث تلفزيوني عبر قناة “اقرأ” بمنفذ الهجوم الذي قال إنه “غادر” وأن النبي حذر من يرتكب الغدر بأنه “ينصب له لواء يوم القيامة،” مضيفا: “الدماء الموجودة كلها كانت دماء معصومة لأنها إما لمسلمين أو لغير مسلمين دخلوا مستأمنين ولا يجوز لأحد أن يقتل ويغدر، ولا يوجد مبرر شرعي واحد لمن سفك الدماء.”

 

وتابع المغامسي: “من قتل أو جرح، مسلم أو غير مسلم، الجميع معصوم.. لا ريب أن يستغفر لهم ويدعى لهم بالرحمة ويظن بهم الخير. كونهم يقتلون في مطعم – ولو قيل إنه كان على مقربة من ملهى – فكل ذلك لا يسوغ أبداً قتلهم، ولا يسوغ أبداً همزهم ولا لمزهم ولا التعرض لهم لا من قريب ولا من بعيد، فتلك أرواح فاضت إلى بارئها والله أرحم بكل مسلم من أبويه.”

 

وحض المغامسي، الذي يتابع الملايين حساباته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على التفريق بين حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية والتهنئة بالأعياد المسيحية وبين القتل الذي حصل قائلا: “المسلم لا يجوز له أن يشمت بغير المسلم فكيف بالمسلم؟ نسأل الله لهم المغفرة والرحمة وأن يتقبلهم عنده وأن يجعل ما أصابهم تكفيراً لخطاياهم ورفعاً لدرجاتهم.”

 

وختم بالقول: “شرف لنا أن نقول عمّن قتلوا أو جرحوا أنهم إخوتنا وإخواننا وأهلنا. هم كانوا في مطعم، وهب أن بعضهم كان في ملهى، هذا لا يسوغ قتلهم أبدا، النهي عن المعاصي قبل أن تقع شيء وبعد أن تقع شيء آخر.”