أكد المسح الاستراتيجي لإسرائيل 2017 الذي أجراه معهد الأمن القومي أن هناك اضطرابات وعدم استقرار في البيئة الاستراتيجية المحيطة بإسرائيل، حيث في نواح كثيرة الصدمات مستمرة على ما يبدو في منطقة الشرق الأوسط وذات صلة دوليا بالسنوات السابقة، وخاصة منذ تدفق الموجة الثورية التي تسمى بـ”الربيع العربي”.

 

وأضاف المعهد الأمني الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن هناك العديد من الأحداث الجارية في المنطقة لها تأثير على الأمن القومي لإسرائيل سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

 

لا يزال التهديد التقليدي الأخطر وفقا لتقرير القومي، بجانب القدرة النووية في أيدي دولة تدعو إلى تدمير ، لا سيما وأن يمتلك صواريخ بعيدة المدى فتاكة ودقيقة، بالإضافة إلى الطائرات بدون طيار والقاذفات الهجومية، والصواريخ المتقدمة للدفاع الجوي روسية الصنع.

 

ولاحظ المعهد أنه على الرغم من أن الاتفاق النووي يعطي إسرائيل متسعا من الوقت في المدى القصير، لكنه يحافظ لطهران على قدراتها التقليدية لذا تعتبر إسرائيل اليوم أكثر خطورة مما كانت عليه.

 

وجاءت في الترتيب الثالث من حيث المخاطر، واعتبرها التقرير الأمني منظمة ردع تعمل بالفعل على بناء القوة، وأنها الأكثر قدرة على إحداث حريق هائل في إسرائيل، وترصد الدراسة عددا من التطورات الإيجابية خلال العام الماضي، بما في ذلك انخفاض التهديد العسكري المباشر على إسرائيل في السنوات الأخيرة.

 

وزعم أيضا معهد دراسات الأمن القومي أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بأمن إسرائيل وأن المحادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن اتفاق المساعدات الأمنية أثبتت عشر سنوات من التزام أساسي بأمن إسرائيل، حتى لو كشف عن توترات بين الحكومتين.