قال موقع “” الايراني إن المحاكم في يستغله السيسي للثأر من معارضيه والتنكيل بهم، حيث صدرت مؤخرا أحكام مشددة ضد عشرات الأشخاص في إطار استمرار قمع المجلس العسكري ضد أنصار الرئيس السابق محمد .

 

وأضاف الموقع الإيراني في تقرير ترجمته وطن أن حملة المجلس العسكري على المعارضة بدأت بعد إزالة الرئيس مرسي من في عام 2013 في انقلاب قام به قائد الجيش حينئذ . ومنذ ذلك الحين، عقدت المحاكم المصرية محاكمات جماعية ضد الآلاف من أنصار مرسي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين يدعمون مرسي.

 

ولفت الموقع إلى أن الأحكام القضائية الأخيرة أمثلة واضحة عن وحشية وقمع المجلس العسكري الحاكم في مصر، مشيرا إلى أن صدورها يأتي كمحاولة لردع كل مَن يعارض الحكومة العسكرية في البلاد.

 

وذكر برس تي في أن محاكمة المدنيين أمام عسكرية أمر غير دستوري ولكن المصري يدعم الانقلاب العسكري في مصر، ويتلقى الإملاءات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، فالحاكم العسكري يستغل كسلاح فعال ضد المدنيين.

 

وأشار التقرير إلى أن الأشخاص الذين يعارضون المجلس العسكري يتم محاكمتهم بتهمة الخيانة لأنها بسبب معارضة الحكومة في مصر، معتبرا أن الولايات المتحدة تقف وراء الانقلاب العسكري الذي جاء بالرئيس عبد الفتاح السيسي في يوليو 2013، مضيفا أن البنتاغون هو الآن على اتصال يومي مع الرئيس وجنرالات الجيش المصري.

 

ورأى الموقع أن الولايات المتحدة منافقة جدا عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية في الشرق الأوسط، معتبرا أن سياسة القمع ضد المعارضة سوف تستمر إلى الأبد لأن المجلس العسكري الحاكم لن يسمح لأحد أن يكشف فضائح الفساد والقمع والاستبداد التي يرتكبها.

 

وأكد برس تي في أنه من المتوقع أن الشعب سينتفض مجددا ضد النظام الحاكم.