كشفت مصادر عربية، أنّ منعت الرئيس السوري بشّار الأسد من زيارة في عيدي الميلاد ورأس السنة وإلقاء في المدينة، وذلك حرصا منها على العلاقة مع من جهة وعلى متابعة البحث عن تسوية سياسية من جهة أخرى.

 

وكان الأسد ينوي الانتقال إلى المدينة من أجل إلقاء خطاب يعلن فيه “الانتصار على الإرهاب والتطرّف” مع التأكيد على أن تحرير حلب ليس سوى خطوة أولى على طريق استرجاع النظام لسيطرته على كلّ وأن معارك أخرى ستدور من أجل استرجاع إدلب ودير الزور والرقّة.

 

وذكرت هذه المصادر، ذات العلاقة الوثيقة بالقيادة الروسية، أنّ موسكو مارست ضغوطا قويّة على رئيس النظام السوري من أجل التراجع عن هذه الخطوة مذكّرة إياه بأنّه كان قطع وعدا للرئيس فلاديمير بعدم القيام بأيّ خطوة ذات طابع عسكري أو سياسي من دون ضوء أخضر روسي. بحسب صحيفة “العرب”

 

وأوضحت المصادر نفسها أنّ من بين الأسباب التي دفعت القيادة الروسية إلى منع رئيس النظام من التوجّه إلى حلب التزامات قطعتها موسكو لأنقرة التي ساعدتها في تحقيق “الانتصار” الذي تمثل باسترجاع الأحياء التي كانت تحت سيطرة المعارضة في حلب أواخر العام 2016.