تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يعكس حالة الرعب التي أصبح يعيشها خوفا من الحديث في أي شأن سياسي حتى لو تعلق الأمر في القضية المركزية الأولى للعرب والمسلمين “”، في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح .

 

وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “”، فقد قام أحد المذيعين بالتجول في والتقى العديد من المواطنين المصريين، موجها إليهم سؤالا حول رأيهم فيما يحدث للمسلمين في فلسطين.

 

الغريب في الفيديو أنه كشف تحولا كبيرا في أراء المصريين حول قضية فلسطين، حيث يشهد التاريخ بأن الشعب المصري قبل 3 يوليو 2013 كان من أكثر المتعاطفين مع القضية الفلسطينية.

 

وبحسب الفيديو، فقد امتنع غالبية من تم استطلاع رأيه عن الموضوع من التعليق بحجة عدم التحدث في ، مما يعكس حالة الرعب التي عادت تستوطنهم بعد أن تحرروا منها في أعقاب 2011.

 

وأظهر الفيديو أن من تحلى بالجرأة منهم وعبر عن رأيه لم يستطع قول أكثر من “حسبي الله ونعم الوكيل”.