أشاد نائب الرئيس العراقي ، الاثنين، بدور إيران في مساعدة بحربه على “تنظيم الدولة والجماعات الإرهابية”، مهاجما في الوقت ذاته المملكة العربية .

 

وقال المالكي في مؤتمر صحفي في طهران إنه بالرغم إن بعض الدول أعلنت بالألفاظ والكلام فقط استعدادها لمساعدة العراق في حربه علي الإرهاب إلا أن إيران هي البلد الوحيد الذي جاءت إلي الساحة وساعدت العراقيين.

 

وأضاف: إن القوات العراقية المسلحة لم تكن تمتلك الأسلحة لمواجهة تنظيم الدولة، فقامت إيران بدعمنا علي صعيد التسليح وهذا ما أسهم بدور كبير في هزيمة التنظيم.

 

وأوضح المالكي أن الهدف من زيارته لطهران هو تطوير العلاقات الثنائية والتأكيد علي أن العلاقات بين طهران وبغداد وثيقة وإستراتيجية، حسبما نقلت وكالة “إرنا” الإيرانية.

 

من جانب آخر أنتقد المالكي بشدة سياسة السعودية في المنطقة معتبراً إن هذا البلد هو منطلق ومنشأ الإرهاب، لافتا إلى أن تدفع حاليا ثمن سياساتها في دعم الإرهاب وقد فشلت في تحقيق أهدافها.

 

وقال رئيس الوزراء العراقي السابق، إن بعض كالسعودية أصبحت أداة بيد من أجل تنفيذ مخططاتها في المنطقة.

 

وأضاف في تصريح لوكالة “قدسنا” الإيرانية، : لا أحد يشك بأن إسرائيل و بالتعاون مع و بعض حلفاؤها من الدول العربية تدعم المنظمات التكفيرية في المنطقة. وتابع بأن صناعة المنظمات الإرهابية كـ”داعش” و”القاعدة” كانت أحد مشاريع الأمريكيين و الإسرائيليين من أجل ضرب أمن الدول الإسلامية و زعزعة استقرارها و تفكيكها، و السعودية تقوم بدور المنفذ لهذه المخططات و المؤامرات.

 

وأردف المالكي أن أمريكا وإسرائيل بعد أن حاكوا مؤامراتهم تجاه العالم الإسلامي، أوكلا بعض المهام لبعض الدول العربية والإسلامية كالسعودية، وقطر و ، وكل هذه الإجراءات تأتي من أجل ضمان أمن إسرائيل و إبعاد الخطر عن هذا الكيان المحتل.

 

وبشأن الانتخابيات النيابية المقبلة في العراق، قال المالكي إن حزب الدعوة الإسلامية سيشارك في الانتخابات العراقية المقبلة بقائمة تتضمن شخصيات مؤثرة و ذو ثقل سياسي، لكن هذا “لا يعني بأني سأكون من ضمن المرشحين لرئاسة الوزراء”.

 

وكان الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، قد وصل أول أمس السبت، إلي العاصمة الإيرانية طهران، والتقى بالمرشد الإيراني علي خامنئي.