قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ، اللواء منصور التركي، في مؤتمرٍ صحافي عقده الأحد، للكشف عن تفاصيل ”، ، إنه تم القبض على عددٍ من المتورّطين، دون معرفة الغاية من اختطافه.

 

وأكد اللواء التركي، أن مختطفي الجيراني “لا ينتمون لتنظيم ، بل هم عناصر إرهابية في القطيف والدمام”، موضحاً أن الداخلية لا تستبعد أن تكون عملية الخطف مرتبطة بمواقف الشيخ محمد الجيراني، نافياً توفر أي معلومات عن مكان فضيلة الشيخ أو وضعه حتى الآن.

 

وأعلن المتحدث الأمني للداخلية السعودية، عن تخصيص مكافأة مالية لمن يوفر معلومات تؤدي للقبض على خاطفي الجيراني، محذراً من التستر على المتورطين في خطف الجيراني.

وأسفرت التحقيقات عن تحديد هوية ثلاثة من الجناة المتورطين في مباشرة جريمة الاختطاف، وهم كل من المطلوب محمد حسين علي العمار، والمطلوب ‏ميثم علي محمد القديحي، والمطلوب علي بلال سعود الحمد، المعلن عنهم ضمن قائمة بتسعة مطلوبين.

 

والشيخ محمد الجيراني هو القاضي في دائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف، وهو من الشخصيات الفعالة في المجتمع القطيفي، له الكثير من المواقف والسلوكيات الحازمة تجاه إيران، وقد ذكرت الكثير من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بعض التصريحات التي توقع البعض أن تكون سبباً في اختطاف الشيخ الجيراني.

 

وكان الجيراني قد تعرض للخطف في 13 ديسمبر 2016 من أمام منزله، حيث قامت جماعة إرهابية باختطافه، وقامت زوجته بإبلاغ الجهات الأمنية بهذه الحادثة.

 

وللشيخ الجيراني عدة تصريحات لاقت رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، ويعتقد أن لها سبباً في عملية اختطافه، وهي:

 

أولاً: في برنامج “بالمختصر” المذاع على قناة “ام بي سي” في أكتوبر 2016، صرح الشيخ الجيراني وانتقد طريقة تعامل المواطنين في القطيف مع أموال الزكاة، فقال: “إن بعضهم يقوم بإرسالها لإيران والعراق ولبنان عوضاً عن توزيعها في المدينة التي يعيشون فيها، مؤكدا أنهم أشخاص معدودون حاول إقناعهم بأن بلادهم أحوج من غيرها”.

 

ثانياً: استنكر الشيخ الجيراني حوادث الاعتداء على رجال الأمن، وقد صرح في أغسطس 2016م، وتحديداً بعد مقتل العريف عبدالسلام العنزي في القطيف على يد 4 من المسلحين بأن “حوادث الاعتداء على الأنفس البريئة تعتبر إرهاباً لا تقرب للشرائع السماوية وتتنافى مع مبادئ الدين الحنيف”.

 

ثالثاً: انتقد الشيخ الجيراني استخدام المنابر في مهاجمة الدولة وانتقادها، وانتقد أيضاً من يتاجرون بدماء الشباب وجهود الآخرين ويقحمون الشباب في الفتن والاعتراض والتظاهر.