اعتبر تقرير نشره موقع ميدل إيست مونيتور” البريطاني أن هناك مؤشرات على حدوث تطور مفاجئ وإيجابي بعلاقة الرئيس عبدالفتاح السيسي وحركة الفلسطينية، عقب أزمات استمرت لسنوات بينهما.

 

وقال التقرير الذي نشره الموقع البريطاني إن زيارة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، الرسمية لمصر تمثل تطورًا إيجابيًا في مسار علاقة  بـ”حماس”، بعد سعي الأخيرة لبحث العلاقات الثنائية مع .

 

وأوضح المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، أنه من المُتوقع أن يُجري “أبو مرزوق” عدة اجتماعات مع مسئولين مصريين، لبحث عودة العلاقات الثنائية مع القاهرة، علاوةً عن مناقشة آخر التطورات في القضية الفلسطينية.

 

وأشار التقرير إلى أن زيارة “أبو مرزوق”، جاءت بعد أسابيع من تصريح محمود الزهار، أحد أعضاء المكتب السياسي بقطاع غزة، أن التواصل بين مصر وحركة حماس لم تتوقف يومًا، وأن هناك رغبة مشتركة لإقامة حوار مشترك، بيد وجود اجتماعات مع مسئولين بالقاهرة عما قريب.

 

وتابع التقرير: العلاقات بين حماس ومصر توترت  بعد عزل الرئيس  السابق محمد مرسي، في يوليو 2013 ، خاصة وأن الأخير بانتمائه إلى جماعة الإخوان المسلمين كان وثيق الصلة بحركة حماس ذات الخلفية الإسلامية، مشيرًا أن آخر لقاء بين حركة حماس ومسئولين مصريين تمّ في إبريل الماضي.