بحث المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية في اجتماع طارئ الأحد تبادلا للأسرى مع حركة التي تحتجز جنديين إسرائيليين تقول تل أبيب أنهما قتلا.

 

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجلس الوزاري المصغر عقد اجتماعا هو الأول من نوعه منذ عامين، لدارسة إعادة جثماني الجنديين الاسرائيليين هدار غولدن وأورون شاؤول المحتجزين لدى حماس منذ العام 2014 في قطاع غزة.

 

لكن كتائب “عز الدين القسام” الجناح المسلح لحركة حماس، نشرت السبت فيديو ألمحت خلاله إلى أن الجندي الإسرائيلي الأسير، ، ما يزال على قيد الحياة.

 

واكدت الإذاعة الاسرائيلية أن تقدما طرأ في الآونة الأخيرة على هذه القضية وأن الوزيرين وموشيه كحلون اللذين يتوليان هذا الملف استعرضا أم المجلس تفاصيل هذا التقدم.

 

وفي مطلع أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود “4 جنود إسرائيليين أسرى لديها”، دون أن تكشف بشكل رسمي إن كانوا أحياء أم أمواتا.

 

كما لم تكشف عن أسماء الإسرائيليين الأسرى لديها، باستثناء الجندي “شاؤول أرون”، الذي أعلن المتحدث باسم الكتائب “”، في 20 يوليو/تموز 2014، عن أسره، خلال تصدي مقاتلي “القسام” لتوغل بري للجيش الإسرائيلي، في حي التفاح، شرقي مدينة غزة.

 

وترفض حركة “حماس”، بشكل متواصل، تقديم أي معلومات حول الإسرائيليين الأسرى لدى ذراعها المسلح.

 

وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية (بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 وانتهت في 26 أغسطس/آب من العام نفسه) هما “شاؤول أرون”، و”هدار جولدن”، لكن وزارة الدفاع الاسرائيلية عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما “مفقودان وأسيران”.

 

وإضافة إلى الجنديين، تتحدث ، عن فقدان إسرائيليين اثنين أحدهما من أصل إثيوبي والآخر إسرائيلي من أصل عربي، دخلا غزة بصورة غير قانونية.