قال إن المؤشرات تفيد بأن أيادي خارجية وراء عملية اغتيال المهندس محمد الزواري، وإن هناك شبهة بشأن تورط إسرائيل في هذه العملية.

 

وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية أن الأبحاث بشأن مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

 

وتوجه للأطراف التي انتقدت تصرف الحكومة معتبرة أنها لم تقم بمتابعة إسرائيل قائلا “لا توصي يتيما على النواح، التعامل مع الكيان الصهيوني، نحن نعرف التعامل معه وسبق أن قصفوا حمام الشط والقيادة الفلسطينية في (1 أكتوبر 1985)”.

 

وتابع “لم نتأخر وذهبنا إلى مجلس الأمن.. ورافعنا، ورغم أن الرئيس الأميركي (رونالد) ريغان قال (إن) إسرائيل في حالة دفاع شرعي (فقد) تمت إدانة إسرائيل وحكم عليها بجبر الإضرار”.

 

وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

 

وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

 

وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع .

 

يُذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ألمح إلى تورط باغتيال الزواري.

 

وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

 

وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في تونس فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.