حذر الأمين العام لجامعة على من قيام إدارة الرئيس المنتخب بنقل في من إلى مدينة القدس.

 

وأكد أبو الغيط، خلال استقباله أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كبير المفاوضين الفلسطينيين ، بمقر الجامعة في القاهرة أمس السبت ، أن هذه الخطوة “ستمثل انتكاسة كبيرة لكل جهود السلام”، حسب ما ذكر المتحدث باسم الأمين العام، محمود عفيفي، عبر بيان وصل “الأناضول” نسخة منه.

 

وأضاف أبوالغيط  أنه “على ثقةٍ من أن الإدارة الأمريكية (دون أن يوضح المقبلة أم الحالية) تدرك تبعاتها (نقل السفارة) بالغة السلبية على الفلسطينيين والعرب، بل والعالم الإسلامي كله”. وأوضح البيان أن “الأمين العام لجامعة الدول العربية تباحث مع ضيفه الفلسطيني حول الخطوات الواجب اتخاذها في حال ما نفذت الإدارة الأمريكية القادمة ما جرى الحديث عنه بشأن نقل السفارة”.

 

وكان أبو الغيط الذي شغل منصب وزير الخارجية المصري في عهد المخلوع حسني مبارك قد بارك الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة “2008-2009” والذي أعلنته وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك تسيبي ليفني من القاهرة عقب لقائها مبارك وأبو الغيط.

 

وكان ترامب، أعلن، خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سبتمبر/أيلول الماضي، أنه “سينقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس حال فوزه بالرئاسة”.

 

وحسب بيان الجامعة العربية، بحث “أبو الغيط” مع “عريقات”، أيضاً، “سُبل البناء على قرار مجلس الأمن 2334 الذي يُطالب بالوقف الفوري والكامل للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وكيفية تفعيل القرار ومواده (…)، وكذا الدور المنتظر لجامعة الدول العربية في هذا الخصوص”.

 

وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الجاري، صادق مجلس الأمن بأغلبية 14 صوتاً وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، على القرار رقم 2334 ، الذي نص على مطالبة إسرائيل بوقف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعدم شرعية إنشائها مستوطنات في الأرض المحتلة منذ عام 1967.

 

وذكر البيان أن “أبو الغيط ” تدارس مع “عريقات” كيفية الاستفادة من الزخم الدولي الإيجابي، خاصة في ظل انعقاد مؤتمر باريس للسلام المقرر منتصف يناير/كانون ثان 2017، و”الذي يُمثل فُرصة مثالية لبلورة إجماع دولي حول مرجعيات ومُحددات التسوية النهائية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”، حسب البيان.

 

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعرب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، عن رغبة بلاده في جمع الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة واحدة، من أجل إيجاد مخرج لحل الدولتين. ولاحقا، أعلنت باريس عزمها عقد مؤتمر دولي، لاستئناف عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

وبتقدير “أبو الغيط “، فإن هذا المؤتمر “يُمهد الطريق للبدء في عملية تفاوضية جادة على أساس صحيح، وصولاً إلى الحل العادل والشامل بإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، حسب قوله.

 

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، نهاية أبريل/نيسان 2014، دون تحقيق أية نتائج تذكر، بعد 9 شهور من المباحثات برعاية أمريكية وأوروبية؛ بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدماء في سجونها.