بما أن هو الشريان الحيوي الذي يمد بالطاقة ويعود بالازدهار والثراء على كل الدول المطلة عليه، فإن نتائجه بلا شك ستكون كارثية على الجميع، في اعقاب إعلان الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية سيطرتها عليه.

 

وستتضرر المملكة العربية من النفط الخام المحمول بحرًا بنسبة 88% إلا أن لها منافذ أخرى تستطيع التعويض عبرها وهي على بحر العرب والبحر الأحمر.

 

أمّا الأكثر تضرّرًا فهي دولة الكويت وقطر والبحرين، أما الإمارات العربية المتحدة فبادرت بعد انتهاء خط الأنابيب الذي افتتحته (خط حبشان الفجيرة) بضخّ نفطها عبره، إلا أنها ما زالت تحتاج لمياه المضيق، وكذلك سلطنة عمان.

 

وستكون التي تعتبر الشريك التجاري الأول والأكبر مع على مستوى العالم، من المتأثرين ايضاً، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين والصين 45 مليار دولار عام 2011م، بزيادة بلغت 55% عن عام 2010م، وتستورد الصين نحو 21% من إجمالي صادرات النفط الإيرانية بمعدّل 2.2 مليون برميل نفط، وتحاول اليوم إحلال السلام في المنطقة حرصًا على مصالحها الاقتصادية.

 

وتعتبر إيطاليا، وإسبانيا، واليونان من أكثر الدول الأوروبية المتضرّرة من إغلاق مضيق هرمز، لأنها تستورد النفط الإيراني بالائتمان، بعد أن توقّفت عن تصديره إليها بسبب تجميد اتفاق تعاون عسكري بين البلدين (اليونان وروسيا).

 

ويبلغ إجمالي ما تستورده الدول الأوروبية من النفط الإيراني 450 ألف برميل نفط يوميًّا، أي بنسبة 18% من إجمالي الصادرات الإيرانية البالغة 2.7 مليون برميل نفط يوميًّا.

 

واعتبر مسؤول البحث عن المفقودين في الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العميد باقر زادة، أن مضيق هرمز والخليج “منطقة وأن إيران تبسط سيطرتها، في هذه المنطقة بشكل كامل”.

 

وأكد زادة، في تصريحات نقلتها وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء، على “ضرورة أن تبقى سيطرة إيران مستمرة على تلك المناطق “ومن مستلزمات ذلك هو التواجد المقتدر”، بحسب تعبيره.