” اجتمعت دول أوبك أمس (الأربعاء) للاتفاق على خفض إنتاج للمرة الأولى منذ مؤتمر عام  2008 الذي عقد في فيينا، حيث تلقت المملكة العربية ضربة كبيرة لإنتاجها من ، وتراجع الطلب في حربها ضد وروسيا”.

 

وأضافت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه ارتفعت أسعار النفط بعدما توصلت المملكة العربية السعودية إلى تسوية مع إيران بشأن خفض الإنتاج. وفاجأ الذي ينتج النفط بشكل سريع جدا الجميع عندما وافق على خفض الصادرات. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قبل الاجتماع إن المملكة مستعدة لاستقبال ضربة كبيرة لإنتاجها النفطي لتنظيم الاتفاق. وأضاف أعتقد أنه يوم جيد لأسواق النفط إنه يوم جيد للصناعة وينبغي أن يكون هذا اليوم جيدا بالنسبة للاقتصاد العالمي، وأعتقد أنه سوف يعطي دفعة للنمو في الاقتصاد العالمي.

 

ولفتت يديعوت إلى أن دول أوبك تنتج نحو ثلث النفط في العالم، وستخفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا بدءا من يناير عام 2017. والمملكة العربية السعودية هي المسؤولة عن معظم التخفيضات اليومية وتقليل عدد ما يقرب من نصف مليون برميل. وتنتج دول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر ما مجموعه 0.3 مليون برميل لكل منهما. وأصر العراق على زيادة الحصة النسبية لتمويل الحرب ضد داعش. وتلقت إيران الموافقة على زيادة إنتاجها قليلا في أكتوبر الماضي مما يعتبر انتصارا هاما بالنسبة لإيران.

 

“إذا تم تطبيق هذا الاتفاق، سيكون هائلا، وسيوفر الكثير من النفط بالسوق ويجعل دور أبرز”، هكذا قال غاري روس، وهو مراقب سابق لأوبك. وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 8٪ منذ القرار الذي اتخذ في اجتماع منظمة أوبك في فيينا. ويأتي ذلك تزامنا مع دخول المملكة العربية السعودية هذا العام في بداية تطبيق خطتها الطموحة لإنهاء عصر النفط، المعروفة باسم “الرؤية السعودية 2030” التي يقودها نائب ولي العهد وزير الدفاع الأمير . وتم تصميم هذا البرنامج للحد من الاعتماد على النفط.

About ترجمة "وطن"