أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في ، كريسبين بلانت، أنّه كان على جماعة “” في مصر البقاء في الحكم بعد انتخابها ديمقراطياً، وفق ما نقل عنه عضو بوفد برلماني التقاه في .

 

وكان وفدا برلمانيا مصريا ضم 12 نائباً، التقى بلانت، عارضاً تقرير اللجنة الخارجية لمجلس العموم، بشأن تبرئة جماعة الإخوان من جرائم العنف في مصر.

 

ونقل عضو الوفد طارق الخولي، عن بلانت قوله، إنّ مشاركته فى اعتصام “رابعة العدوية” لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، أثبتت له أنّ الشعب المصري منقسم إلى فريقين، وأنّ 50% من ينتمون إلى جماعة الإخوان، أو من أنصارها. وبالتالي، كان يجب أن يبقى الإخوان في الحكم، لأنّه تم انتخابهم ديمقراطياً، على حد قوله.

 

وأضاف الخولي، أنّ أعضاء الوفد أبدوا انزعاجهم من تقرير لجنة الشؤون الخارجية عن نشاط جماعة الإخوان، وتصوّره إزاء جماعات ، في حين نفى رئيس اللجنة انتماءه أو انحيازه للجماعة، لا سيما أنّه مُلحد.

 

واعتبرت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم تقرير الخارجية البريطانية عن جماعة الإخوان وتورطها في العنف في مصر “خاطئاً”، فضلاً عن عدم إدانة التقرير النفوذ الذي يمارسه العسكريون المصريون، أو التطرّق إلى الإجراءات الأمنية القاسية، التي من شأنها دفع بعض الأشخاص إلى التطرّف.

 

وكلّف رئيس البرلمان المصري، علي عبد العال، لجنة العلاقات الخارجية بمجلسه، التواصل مع مجلس العموم البريطاني، وسافر وفد منها إلى لندن “كردّة فعل لتحرّكات جماعة الإخوان، ومحاولة تحسين الصورة السلبية عن الأوضاع الداخلية في مصر”، في ظل الانتهاكات الحقوقية الواسعة إزاء المعارضين من الحاكم.

 

وسجّل الوفد المصري اعتراضه على الحديث البريطاني بشأن وصول نسبة الإخوان بين المصريين إلى النصف، واتهم أنصار الجماعة بحصار المحكمة الدستورية، ومدينة الإنتاج الإعلامي، والاعتداء على المتظاهرين السلميين خلال فترة حكم مرسي، وفقثا لما نقلته صحيفة “العرب الجديد” اللندنية.

 

كما حذّر الوفد، بحسب ما نقل الخولي، من أنّ “خطر الإخوان على بريطانيا يُجاوز خطرهم على مصر”، زاعماً أنّ زيارة لندن لم تكن بهدف الردّ على تقرير العموم البريطاني بشأن جماعة الإخوان، وإنما “لملء مساحات الفراغ بين نظامي الدولتين، وإيصال وجهة نظر أخرى إلى البريطانيين، بخلاف التي يروجها قيادات جماعة الإخوان المقيمون في لندن”.

 

والتقى الوفد المصري، الذي توجه إلى لندن الأحد الماضي في زيارة تستغرق 5 أيام، وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا بالخارجية البريطانية، توبياس إلوود، وبحث تنامي خطر “التنظيمات الإرهابية” على الدول الأوروبية، وملف السياحة المصرية المتراجعة، وتوقف الرحلات البريطانية إلى مدينة ، منذ العام الماضي، “لأبعاد أمنية”.

 

وتجاهل مسؤولون بارزون سواء في الحكومة البريطانية، أو مجلس اللوردات لقاء الوفد المصري، الذي اقتصرت لقاءاته على أعضاء في لجنة الإعلام بمجلس العموم، وزيارة مستشفى “هامير سميث”، لالتقاط الصور التذكارية مع العالم المصري ، أحد العلماء المتخصصين في جراحات الكبد.