” الفنانة التشكيلية صفاء امرأة تمتلك جدار تلصق عليه في جامعة سيدني لفنون الأقزام بعض الرسومات التي تدعم إسقاط على بالمملكة، وعلى الجدران توجد الصور لمجموعة من النشطاء في مجال حقوق المرأة مثل منال الشريف وسمر بدوي، وكلاهما جزء من الحركة الوليدة احتجاجا على قوانين الوصاية السعودية”.

 

ولفتت صحيفة في تقرير ترجمته وطن إلى أنه اكتسبت الاحتجاجات زخما يوليو الماضي بعد تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، التي انتقدت القوانين التي تمنع المرأة من السفر أو الزواج أو حتى خروجها من السجن دون الحصول على إذن من ولي أمرها. وزادت قوة الحركة مه هاشتاج أنا ولية أمري والعريضة التي وقعها الآلاف كجزء من حملة على الانترنت احتجاجا على القوانين السعودية التي تقوض من حقوق النساء.

 

وأوضحت الصحيفة البريطانية أن الفنانة السعودية البالغة من العمر 39 عاما، انتقلت إلى سيدني للدراسة في 2009، وحدثت معها خلافات مع السلطات السعودية للحصول على تأشيرتها. وملصقات صفاء تضم وجها سجي في شماغ سعودي الذي أصبح رمزا للحركة. وأشارت صفاء إلى أن الكثير من النساء السعوديات يعانين من التحرش وتم إبلاغ السلطات السعودية لكن دون جدوى، لذا تحاول جعل التشكيلي مظهرا يعبر عن هذه القضية.

 

وكشفت صفاء النقاب عن لوحة جدارية بالشوارع الجديدة في برونزويك شرق ملبورن، حيث يتم التعاون مع العديد من الفنانات كتحية إلى المرأة السعودية. وتقول صفاء أن الدافع لعملها ليس فقط الظلم السياسي في السعودية ولكن وجود حاجة عميقة للتعبير عن الذات. معتبرة أن الكفاح من أجل حقوق المرأة في العربية السعودية جزء من صراع أوسع نطاقا ضد الاستبداد في الدولة السعودية، ومن أجل الحفاظ على حقوق جميع الأقليات، مضيفة أنها تشكك في طريقة لبناء شرعيتها من خلال التفسير الوهابي المتشدد للدين.

 

وأكدت صحيفة الجارديان البريطانية أن وضع النساء في المملكة صعبا للغاية ويعانون من تضييق في الحريات، ويوجد عدة قوانين تقلل من دور النساء ومكانة المرأة في المجتمع أبسطها السماح للنساء بقيادة السيارة.