إن استهلاك كمية غير كافية من المياه يمكن أن يغير الوظائف البيولوجية المختلفة في الجسم، وبالتالي ما يسبب حدوث بعض الاضطرابات كالصداع.

 

وقد أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ماستريخت في هولندا أن الاستهلاك المنتظم للماء يساعد في الحد من على أنواعه كافة.

 

وهناك بعض الأمور التي قد تكمن وراء الشعور بالصداع:

 

1.: تحتوي بعض الأطعمة على مواد تسبب الشعور بألم الرأس أو الصداع النصفي. وتنتمي إلى هذا النوع من الأطعمة بسبب مادة تعرف باسم الثيامين، والتي تسبب زيادة خطر المعاناة من الصداع والصداع النصفي.

 

2. الجهد المفرط: إن ممارسة بانتظام أمر مهم جداً في حياة الناس. إلا أن البعض يقعون في فخّ الإفراط في هذا النشاط ما يؤدي حتماً الى شعورهم بآلام الرأس.

 

3.ارتفاع شاشة الكمبيوتر: من الضروري أن يعلم المرء ما هو المستوى المثالي لشاشة الكمبيوتر، لذلك عليه أن يدرك أن المهم هو أن تكون شاشة الجهاز بمستوى يتناسب مع رأسه. على الإنسان أن لا يرفع رأسه أو أن يخفضه أمام الشاشة، بل على وضعيته ان تكون مستقيمة، وذلك بهدف تجنّب الشعور بالصداع.

 

4.المشروبات: إن بعض المشروبات كالقهوة أو مشروبات الطاقة يمكن أن تسبب الشعور بألم الرأس أو الصداع النصفي خصوصاً في حال استهلاكها بشكل مفرط، لأن الجسم يستخدم وجع الرأس كردة فعل على حرمانه من هذه المشروبات.

 

5.العطر: إن والروائح (دخان السجائر والبصل والأطعمة المقلية …) قد تكون سبباً للشعور بالصداع. ويشير الخبراء إلى أنّ هذه الروائح قد تحفز عصب مثلث التوائم مما يتسبب في تضييق الأوعية الدموية وبالتالي الالتهاب والصداع.