تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مشهد يدمي القلوب للمجازر التي تشهدها مدينة السورية, في ظل صمت كله والاكتفاء بالإدانة والشجب والاستنكار.

 

وأظهر مقطع الفيديو عدد من أهالي حلب وهم يهربون من طيران النظام لحيهم السكني ولكن الفاجعة كانت لطفل لم يتجاوز عامين من عمره كما ذكر ناشر الفيديو “الشاعر حيال الشمري” ورصدته “وطن”, وهو يهرب من بطش ذوي القربي الذين قصفوا منزله تاركا خلفه اشلاء أشقاءه الذين قتلوا اثر الغارة الجوية.

 

ويسمع في خلفية الفيديو كما هو واضح أشخاص يصرخون يبدو انهم من الدفاع المدني والمسعفين “أطلعوا على السريع أطلعوا في السيارة.. ومع انقشاع غبار الغارة بدأت الصورة تتضح أكثر ليظهر فجأة الطفل ذو العامان وهو يركض خائفا.. مع صرخات أخرين يقولون مقطعين مقطعين “.

 

شاهد الفيديو وأحكم بنفسك..