أثارت فقرةٌ على القناة الثانية المغربية، مؤخراً، حول كيفية إخفاء آثار الضرب على وجهها بالمكياج، الكثير من الضجة حول العالم. ودفعت ردود الأفعال الغاضبة القناة الثانية المغربية للإعتذار.

 

فيما يلي 10 معلومات عن واقع المرأة المغربية وما تتعرض له من عنف، بحسب “اليوم السابع”:

 

1. حسب تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، والذى صدر في أكتوبر 2015 فإن 6.2 مليون امرأة مغربية تعانى من العنف.

 

2. كشف التقرير أيضًا أن هذا العنف “يحظى بنوع من القبول الاجتماعي القائم على الإفلات من العقاب الذي يستفيد منه المتورطون”.

 

3. كشف آخر تقرير للمندوبية السامية للتخطيط في وهى الجهاز الرسمي للإحصاء بالبلاد، أن أكثر من 50% من النساء بالبلاد تعرضن للعنف الزوجي.

 

4. حسب دراسة أجراها مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة “الكريديف”، بالتعاون مع الأمم المتحدة فى الفترة من 2011 إلى 2015 فإن 53.5% من عينة الدراسة التي بلغت 4 آلاف امرأة، تعرضن للعنف بشتى أنواعه، وتعرضت 78.1% منهن للعنف المعنوي، و75.4% تعرضن للعنف الجنسي و41.2% تعرضن لعنف مادى.

 

5. تعد الفئة العمرية للنساء ما بين 18 و 45 عامًا هي الفئة الأكثر تعرضًا للعنف بجميع أشكاله في المغرب، حسبما أفاد تقرير المرصد الوطني للعنف ضد النساء الصادر في يوليو الماضي.

 

6. كشف التقرير نفسه أن النساء العاطلات عن العمل هن الأكثر للعنف الجسدي والجنسي.

 

7. في مارس الماضي، صدقت الحكومة المغربية على مشروع قانون وصف بـ”التاريخي” وهو الأول من نوعه في تاريخ المملكة لمحاربة العنف ضد المرأة، كان معلقًا للنقاش منذ تم اقتراحه في 2013.

 

8. ينص مشروع القانون على “وضع تعريف محدد ودقيق” للعنف ضد المرأة بهدف “تمييز وحصر الأفعال والسلوكيات المندرجة في نطاق وتجريمها وفرض العقوبات اللازمة وإحداث آليات للتكفل بالنساء ضحايا العنف”.

 

9. هذا القانون واجه انتقادات من المنظمات الحقوقية منذ طرحه في 2013، لكونه لم يتضمن تعريفًا قويًا للعنف الأسرى ولم يجرم الاغتصاب الزوجي.

 

10. جاء اعتماد هذا القانون بعد أيام من تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” خاطبت فيه الحكومة المغربية بشأن ضرورة تبنى قانون يجرم العنف ضد المرأة، ولا سيما العنف الأسري.

 

جديرٌ بالذكر أن القناة المغربيّة اعتذرت عن بثّ فقرة تُعلّم المرأة المعنّفة كيفيّة تطبيق الماكياج لإخفاء آثار الكدمات الناتجة عن العنف المنزلي.

 

وأثارت هذه الفقرة التي نقلها برنامج “صباحيات” الصباحي على القناة الثانية المغربية غضب الكثيرين، معتبرين أنّها مهينة بحق المرأة.

 

وتمّ تداول الموضوع الذي لقي انتقادات كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقد ظهرت في الفقرة امرأة مع رضوض مزيّفة على وجهها جالسة على كرسي.

 

وتضمّنت الفقرة نصائح حول كيفية التبرّج لإخفاء الآثار وأملت المقدمة أن تكون قد قدّمت حلولا للنساء المعنفات ليتمكنّ من مواصلة حياتهن والتوجه إلى مراكز عملهن.