كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن مناقشات سرية تجري بين الروس وممثلي بعض مجموعات الثوار في لإعادة تنشيط الخطة المقترحة في شهر أكتوبر من قبل مبعوث الامم المتحدة: وإدخال المساعدات الإنسانية وطرد مقاتلي جبهة فتح الشام.

 

وبينما تتقدم القوات الموالية للأسد إلى مناطق الثوار في شرق حلب، فإن سرية تجري في أنقرة لوقف إطلاق النار. ووفقا لمحلل سياسي مقرب من المعارضة السورية، نقلت عنه الصحيفة الفرنسية، أجرى ممثلو المعارضة المسلحة في حلب مع مبعوثين من الحكومة الروسية، الحليف الرئيس للنظام السوري، في العاصمة التركية، أنقرة.

 

وأفاد تقرير الصحيفة أن هذه المحادثات، تحت إشراف ممثلي الحكومة التركية، حليف مقاتلي الأسد، ترمي إلى إحياء الخطة المقترحة في شهر أكتوبر بعد تصاعد الهجمات على حلب، من طرف ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة في . ودعت الخطة إلى وقف إطلاق النار وتسليم المساعدات الإنسانية إلى السكان في الجزء الشرقي من حلب مقابل خروج مقاتلي فتح الشام من هذه المناطق.