قال الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، أن امتلاك للمال لا يمثل مصدر قوة لها، معتبرا أن قانون “” خير مثال على ذلك، مؤكدا أن المال يمكن أن يتبخر فجأة في لم يحسب احد حسابها، على حد وصفه.

 

وقال “رفعت” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، محاولا إثبات طرحه وضاربا المثل بين وإيران في القدرة على مواجهة الظروف الصعبة خاصة بعد فوز “” بالرئاسة الأمريكية: ” معايير الضعف والقوة دوليا ليس امتلاك المال، فـ #قانون_جاستا مثالا أثبت أن ما تملكه من مال يمكن أن يتبخر بلعبة لم يحسب حسابها أحد يوما ما”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى موضحا معايير اللازمة للدولة قائلا: ” معايير دوليا 3 عوامل، قدرة على (مثل #كوبا و #) والخطط طويلة الامد للدولة والثراء يكون ببنية تحتية زراعة وصناعة”.

 

وأوضح “رفعت” كيف ان إيران قادرة على مواجهة أي عقوبات قائلا: ” لا تملك #إيران بينة تحتية بسب اقتصادها المتهالك لكنها أثبتت امتلاك طويلة الامد وأيضا قدرتها على الاكتفاء الذاتي ولو بتقشف مدقع”.

 

وأضاف: ” سيحاول #ترامب الضغط على #إيران بشدة لكنه لن يستطيع ابتزازها، فتقشفها المدقع المصحوب بكونها قوة عسكرية مصنعة للسلاح غير مستوردة له سيفشله”.

 

وتابع قائلا: ” من الصعب تصور رضوخ #إيران أمام #ترامب نظرا لتاريخها بالتقشف وقدرتها على الاستمرار الذاتي دون الاحتياج للخارج ما سيجعلها تستمر كند له”.

 

واختتم “رفعت” تغريداته قائلا: ” جدير بالذكر أن #أمريكا لا يعنها #السنة ولا # بل يعنيها من الأقدر والأقوى لتتخذه شريك لتسيير مصالحها بالمنطقة العربية”.