لم تمض أيام على تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب ، قال فيها إن المسجد للمسلمين واليهود والنصارى، في مقابلة مع صحافية إسرائيلية، حتى أدلى بتصريح جديد أكد فيه أن “المسجد ” للمسلمين فقط.

وأكد أردوغان أن المسجد الأقصى كاملا بما فيه الصخرة المشرفة، للمسلمين فقط، وإن المحتلة هي مهد الديانات الثلاث.

وجاءت توضيحات أردوغان في الجلسة الافتتاحية الأعمال المؤتمر السنوي الأول لرابطة “برلمانيون لأجل القدس”، الذي انعقد في اسطنبول، الثلاثاء.

وفي لقاء له على القناة الإسرائيلية الثانية، قال الرئيس التركي إن المسجد الأقصى مكان صلاة للأديان الثلاثة، لكن تسعى للسيطرة على المسجد، ثم استدرك قائلا: “تعرفون أن القدس مدينة مقدسة للأديان الثلاثة، وعلى الجميع احترام ذلك”.

وأثارت تصريحات أردوغان جدلا بين أوساط الفلسطينيين قبل أن يخرج أردوغان في مؤتمر “برلمانيون لأجل القدس” ويقول بشكل مباشر إن المسجد الأقصى وقبة الصخرة للمسلمين فقط.